.jpg)
أعلنت محطة “إن.تي.في” التلفزيونية أن “المجلس البلدي الذي تديره المعارضة في مدينة إسطنبول التركية انتخب اليوم رئيس بلدية مؤقتاً لإدارة المدينة بعد حبس رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو على ذمة المحاكمة بسبب اتهامات بالفساد ينفيها هو وأنصاره ويصفونها بأنها مسيسة.” أدى اعتقال إمام أوغلو الأسبوع الماضي إلى خروج أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة في أكثر من عقد وإلى حملة اعتقالات واسعة مع نزول مئات الآلاف إلى الشوارع في أنحاء البلاد في احتجاجات سلمية.
إمام أوغلو هو أبرز منافس سياسي للرئيس رجب طيب أردوغان.
اختار أعضاء المجلس وعددهم 314، لحزب المعارضة الرئيسي الأغلبية من أفراده، نوري أصلان لرئاسة بلدية إسطنبول بتأييد 177 صوتا وفقا للمحطة التلفزيونية. ومن المقرر أن يدير رئيس البلدية المؤقت شؤون المدينة للفترة المتبقية في ولاية إمام أوغلو.
تتواصل الاحتجاجات في تركيا الأربعاء بعد أسبوع من توقيف رئيس بلدية إسطنبول، أبرز خصوم الرئيس أردوغان الذي تعهد مجدداً بعدم الاستسلام لـ”إرهاب الشوارع”. أعلن زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، أنه “سيتوقف عن الدعوة إلى التظاهر كل ليلة أمام بلدية اسطنبول”.
لكنه في المقابل دعا إلى تظاهرة حاشدة السبت في إسطنبول، رغم الحظر الساري منذ الأسبوع الماضي في المدينة وفي العاصمة أنقرة وإزمير، ثالث مدن البلاد.
فرّقت الشرطة التي أوقفت أكثر من 1400 شخص منذ 19 آذار، المتظاهرين في اسطنبول الثلاثاء من دون عنف، بحسب صحافيين في وكالة “فرانس برس
بحسب وكالة أنباء الأناضول الرسمية، أوقف 172 شخصاً في إسطنبول في الأيام الأخيرة بسبب استفزازات وأعمال عنف أو بسبب إخفاء وجوههم أثناء التظاهرات.
مساء الثلاثاء، قال أردوغان في مواجهة هذه الحركة غير المسبوقة منذ تحرك غيزي الذي انطلق من ساحة تقسيم في إسطنبول عام 2013 “لا يمكننا تسليم هذا الوطن لإرهاب الشوارع”.
يذكر أن “ترك أكرم إمام أوغلو، رسالة كتبت بخط يده، ليقرأها العامة، بعد اعتقاله من قبل السلطات التركية وقال:”سترد أمتنا بكل قوة على المؤامرات والفخاخ والأكاذيب، وعلى منتهكي حقوق الشعب، وعلى من يسلبون إرادة الشعب”.
ختم بخط يده: “أستودع الله أمري أولا، ثم أمتنا. مع خالص تحياتي”.