
أكدت نائبة مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، في تصريحات لوسائل إعلامية، أن “لبنان هو من خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل صباح اليوم”، مشيرة إلى أن “إرهابيين أطلقوا الصواريخ باتجاه إسرائيل، التي ردّت وفق حقها المشروع، ولا يوجد أي بند في الاتفاق يمنعها من ذلك”.
وفي حديث لقناة mtv، شددت أورتاغوس على ضرورة أن يعمل الرئيسان جوزاف عون ونواف سلام على “نزع سلاح الحزب أو أي ميليشيا أخرى لضمان استقرار وقف إطلاق النار”، معتبرة أنه “لا يجوز أن تكون هناك دولة داخل الدولة، ولبنان بحاجة إلى جيش قوي ومؤسسات فاعلة”.
وحول إعادة الإعمار، أكدت أورتاغوس أن الإدارة الأميركية “تتواصل مع الشركاء الدوليين لإعادة بناء ما دُمّر في لبنان، لكنها لن تسمح بتكرار سيناريو 2006″، مشددة على أن “الهدف هو جعل لبنان دولة استثمارية، خاصة أن شعبه مثقف وذو تاريخ عريق، وعليه أن يستعيد عصره الذهبي”.
كما أكدت أن “الشعب اللبناني يستحق الأفضل، والإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب ستقف إلى جانبه”، مشيرة إلى أهمية “استدامة اتفاق وقف إطلاق النار وضرورة فتح قنوات دبلوماسية بين لبنان وإسرائيل”. وأضافت: “ندرك أن نزع السلاح لن يحدث بين ليلة وضحاها، لكنه ضروري لمستقبل لبنان”.
وفي سياق آخر، نفت أورتاغوس الادعاءات بأن “الولايات المتحدة تعيّن حاكمًا لمصرف لبنان أو تضع فيتو على شخصيات معينة”، مؤكدة أن “واشنطن تحترم سيادة لبنان، لكن كدولة مانحة، تضع معايير واضحة للمساعدات والإصلاحات”.
وفي تقييمها لأداء قائد الجيش اللبناني، قالت أورتاغوس: “أعتقد أنه يؤدي دورًا جيدًا جدًا، وعلاقتنا معه وطيدة. خلفيته الأمنية تلعب دورًا مهمًا في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان”.
وختمت أورتاغوس بالإشارة إلى أن “اللبنانيين يستطيعون استعادة بلدهم من خلال إجراء إصلاحات جريئة وثورية”، داعية إلى اتخاذ خطوات ملموسة نحو التغيير.