
إيرلينغ هالاند هو مهاجم كرة قدم نرويجي، يعتبر أحد أبرز اللاعبين في عالم كرة القدم حالياً. وُلد في 21 تموز 2000 في مدينة يوتينبرغ في النرويج. يُعرف إيرلينغ هالاند بسرعته الفائقة، وقوته البدنية، وقدرته على التسجيل في مختلف المواقف. كما أنه يلعب اللاعب النرويجي حالياً لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي ومنتخب النرويج.
واجه النرويجي إيرلينغ هالاند، نجم مانشستر سيتي الإنكليزي، أزمة كبيرة بعد أن تسببت تميمته الرسمية في إصابة خطيرة لها، وذلك بعدما تعرضت لإصابة في رأسها وارتجاج في المخ، بالإضافة إلى إصابات في الرقبة، إثر اصطدامها برأسها قبل مباراة ساوثمبتون في الدوري الإنكليزي الممتاز في شهر تشرين الأول الماضي.
وفقًا لصحيفة “الصن” البريطانية، تسبب هالاند في إصابة المرأة التي تلعب دور “مونبيم”، التميمة الرسمية للنادي، قبل المباراة. وكشفت الصحيفة أن الموظفة التي تؤدي دور التميمة توجهت إلى المستشفى بعد المباراة، معتقدة في البداية أن إصابتها نتجت عن كرة ضالة صدمتها، حيث شعرت بضربتين في مؤخرة رأسها أثناء وقوفها لالتقاط صورة.
وقالت الموظفة إن الأمر أصابها بالصدمة، وعندما غادرت الملعب، سألت أحد زملائها: “من الذي ضربني؟”، فأجاب: “كان إيرلينغ هالاند قد ضربك من الخلف”. وأضافت: “كنت في حالة صدمة شديدة، وكنت أبكي وكان رأسي ينبض بقوة. أدركت لاحقًا أنه جاء من خلفي وضربني على رأسي ثم استند عليها، وشعرت بآلام في الرقبة والرأس قبل أن يتم فحصي من قبل طبيب الفريق الأول لمانشستر سيتي، الذي نصحني بالذهاب إلى المستشفى”.
وأوضحت أنها سألت إذا ما كان قد تم التحدث مع هالاند حول الحادث، فأجابوا أن النادي لا يريد تشتيت انتباهه. وأضافت: “شعرت بالإهانة لأنني كنت الضحية، لكن جميع الأسئلة تم توجيهها لي”.
وفي وقت لاحق، برأت تحقيقات النادي هالاند من التسبب في الحادث، بينما قرر مانشستر سيتي عدم تجديد عقد الموظفة الغاضبة، التي تقدمت بشكوى اعتداء إلى الشرطة، متهمةً النادي بالتستر لحماية هالاند.
وانتقدت الموظفة إدارة سيتي قائلة: “أنا متأكدة من أن إيرلينغ كان سيعتذر لي إذا أُعطيَت له الفرصة، لكنهم أرادوا فقط إخفاء الأمر”. من جانبها، قال المتحدث باسم النادي: “مانشستر سيتي ينفي الشكوى المقدمة في هذا الصدد. أجرى النادي تحقيقًا شاملاً ووجد أن الأدلة، بما في ذلك لقطات الفيديو، لا تدعم الادعاء بتعرض الموظفة لإصابة بالطريقة المزعومة”. وأضاف: “نحن على علم بأن شكوى قُدمت إلى شرطة مانشستر، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء إضافي من جانبهم”.