
بعد الركود السياسي الذي أعقب عطلة عيد الفطر، تعود الملفات والاستحقاقات الملحّة إلى الواجهة، فيما يترقّب لبنان زيارة جديدة لنائبة الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، والتي علمت “نداء الوطن” أن موعدها الرسمي لم يُحسم بعد. إذ لم تنقطع الاتصالات الأميركية مع الجانب اللبناني، الذي يواصل مشاوراته لتنسيق الموقف من الطروحات التي تحملها معها أورتاغوس، وبينها الدعوة إلى تحديد جدول زمني لنزع سلاح “الحزب” والعمل على تثبيت الاستقرار جنوباً بما يمنع إطلاق الصواريخ مجدّداً باتجاه إسرائيل.
على خطّ موازٍ، علمت “نداء الوطن” أنّ اتصال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنظيره الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في الأيام الماضية، أتى نتيجة وعد قطعه للرئيس اللبناني جوزيف عون بالتحدّث معهما، وذلك خلال لقائهما يوم الجمعة الماضي في باريس. وأشارت مصادر مطّلعة لـ “نداء الوطن” إلى أنّ ماكرون عاد وأبلغ الرئيس عون بنتائج الاتّصالات “الإيجابية”، كما وصفها، حيث تمّ التأكيد على التزام كلّ من لبنان واسرائيل بما اتّفق عليه.
لا تأجيل
ملف آخر سيكون تحت الأضواء في الأيام والأسابيع المقبلة، هو الانتخابات البلدية والاختيارية، حيث يستعدّ وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار لدعوة الهيئات الناخبة، خلال أيّام، وتحديداً قبل الرابع من نيسان الحالي.
في هذا الإطار، أكدت دوائر بعبدا لـ “نداء الوطن” أنّ الانتخابات البلدية والاختيارية في مواعيدها المحدّدة خلال شهر أيار المقبل، وأنّ الحكومة ملتزمة بإجرائها، موضحة أنّ كلّ الكلام عن تأجيلها يأتي في إطار وضع العصي في الدواليب.
في السياق نفسه، يندرج بيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام، الذي نفى بدوره، كل الأخبار المتداولة عن تأييده فكرة تأجيل الاستحقاق البلدي والاختياري.
أكد البيان أن الحكومة ملتزمة بإجراء الانتخابات في مواعيدها، وهي تعمل على هذا الأساس.