.jpg)
اعتبر رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض ان لا حلول خارج إطار الكتاب والقرارات 1559 و1680 و1701 وإلا نتجه من نحو الانتحار وانهيار الجمهورية.
قال محفوض في تصريح له: “لم تعد المماطلة تنفع مع الدولة في اتخاذ القرار الجريء، ومهما أسمعْنا الناس أسطوانة الاستنكار والشجب للعدوان والاعتداءات ضدّ لبنان فهذا لا يكفي لكون المسؤولية تقتضي بعدم السماح بالإنجرار وراء لعبة خطيرة تستدرج مزيد من الدمار والقتل.. ولا حلول خارج إطار الكتاب وإنفاذ القرارات 1559 و1680 و1701 وإلا فإننا نتجه من جديد نحو الانتحار الجماعي وانهيار الجمهورية لذا عاجلوا بالإنقاذ”.