#dfp #adsense

خاص ـ المطاعم “نجمة” عيد الفطر.. 100% إشغال (أمين القصيفي)

حجم الخط

خاص ـ المطاعم "نجمة" عيد الفطر.. 100% إشغال (أمين القصيفي)

على الرغم من كل الظروف المحيطة والتصعيد الأخير، يبدو أن قطاع المطاعم نجح في مواجهة كل التحديات، إذ تشهد المطاعم في فترة عيد الفطر هذا العام انتعاشاً وحركة مزدهرة أكيدة، علماً أن ازدحام المطاعم في كل فترة العيد لا يقتصر على منطقة بعينها، خصوصاً في بيروت وضواحيها بشكل بديهي، بل تبدو كأنها “نجمة” عيد الفطر على مستوى المرافق السياحية، لكون الحركة فيها هي الأكثر ازدهاراً ونشاطاً في مختلف المناطق اللبنانية.

انتعاش المطاعم في فترة عيد الفطر هذا العام، تؤكده مصادر معنية بالقطاع السياحي في لبنان، خصوصاً قطاع المطاعم والباتيسري، مشيرةً إلى أن “الإقبال كثيف على المطاعم والمقاهي والملاهي الليلية وأماكن السهر في أيام عيد الفطر، وعطلة عيد الفطر الرسمية تساهم في ازدهار الحركة، فعيد الفطر في لبنان هو من الفترات التي ينتظرها اللبنانيون وتشهد نشاطاً سياحياً بشكل عام، بغض النظر عن الظروف المحيطة، خصوصاً في المطاعم والمقاهي والملاهي وأماكن السهر”.

المصادر ذاتها تلفت عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الكثير من المطاعم والمقاهي والملاهي استعدت جيداً لعيد الفطر هذا العام، حيث قامت بتنظيم فعاليات واحتفالات خاصة بمناسبة العيد، أكان لناحية الوجبات الخاصة وموائد العيد، أو لجهة العروض والحفلات الفنية والترفيهية لجذب الزبائن”.

المصادر ترى، أن “الحالة العامة في لبنان اليوم يسودها التفاؤل إجمالاً، وإن كان هذا التفاؤل مشوباً بالحذر، لكن الناس تعبت من الحروب والأزمات، وهذا ما انعكس بطبيعة الحال على الحركة في عيد الفطر هذا العام في المطاعم والمقاهي والملاهي وأماكن السهر”.

كما تلفت المصادر، إلى أن “التنوع في الخدمات التي يقدمها قطاع المطاعم في لبنان، عامل جاذب للمحتفلين بعيد الفطر، إذ نجد المطاعم تلبّي أذواق مختلف الزبائن، من المطبخ اللبناني التقليدي الذي يفضّله كثيرون إلى سائر المطابخ العالمية، العربية والمتوسطية والأجنبية عامة. كذلك لناحية أجواء السهر المختلفة في المطاعم والملاهي، من الأجواء الشرقية إلى الأوروبية إلى العالمية، فهذا عامل جذب كبير للزبائن اللبنانيين والسياح في عيد الفطر. إضافة إلى أن العروض المتعددة التي تقدّمها المطاعم والملاهي عزّزت الحركة في عيد الفطر، إذ نجد أن الأسعار مناسبة لمختلف الطبقات الاجتماعية بحسب فئات المطاعم والخدمات التي تقدمها، من الدرحة المتوسطة والعائلية إلى المطاعم من الفئة الأولى والممتازة”.

المصادر نفسها تشدد، على أن “قطاع المطاعم والسهر في عيد الفطر هذا العام، على أعلى جهوزيته لتقديم أفضل صورة عن لبنان، كما دائماً”، مؤكدة أن “قطاع المطاعم أثبت على مدار السنوات وعلى الرغم من كل الظروف التي مرّت على لبنان، أنه قطاع عابر للأزمات ومساهم كبير في النشاط الاقتصادي والدخل القومي، واللبنانيون المغتربون خصوصاً لا يزالون يفضّلون الاحتفال بمناسبة عيد الفطر في لبنان على سائر البلدان، ولم يؤثر التصعيد الأخير في إحباطهم، وهذا ما تؤكده حركة الوافدين عبر مطار بيروت لقضاء عطلة عيد الفطر في لبنان، وبينهم سياح، عراقيون وأردنيون ومصريون وإن كان بنسبة أقل عن الأعوام الماضية”.

المصادر تشير، إلى أن “نسبة الإشغال في قطاع المطاعم والمقاهي والملاهي وأماكن السهر في لبنان هذا العام في عيد الفطر، تقارب الـ100% في مختلف المناطق اللبنانية، وطوال فترة عطلة العيد، ما يؤكد أن قطاع المطاعم في لبنان يزخر بطاقات كبيرة ويقدّم خدمات مميزة تجذب الزبائن والسياح، على أمل أن نخرج كلياً من الأجواء السلبية والتوتر والتشنج الذي كبَّد لبنان بمختلف قطاعاته، ومن ضمنها قطاع المطاعم، خسائر هائلة في السنوات الماضية، وأن نكون بالفعل دخلنا في مرحلة من الأمن والاستقرار والازدهار والنمو”.

إقرأ أيضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل