#dfp #adsense

خاص ـ لصبرنا حدود يا علي عمار.. “نذكرك يا غالي” (مستيكا الخوري)

حجم الخط

خاص ـ لصبرنا حدود يا علي عمار.. "نذكرك يا غالي" (مستيكا الخوري)

“نحن مستعدون والحزب استعاد كامل قوته وعافيته وأقول “للصبر حدود” والأمر متروك للمقاومة والمقاومين لاختيار الوقت المناسب”، قالها النائب علي عمار، ضارباً عرض الحائط كل محاولات الدولة اللبنانية للملمة الوضع المتدهور في الجنوب والذي ينذر بالأسوأ يومياً في ظل انتهاكات واسعة من قبل “الحزب” وإسرائيل التي يبدو أنها تنتظر الفرصة لتنقض مجدداً على لبنان، متذرعة بتصرفات وتصاريح كالتي تفضل بها علي عمار اليوم.

نسي عمار أن الجنوب مهدم ومباني الضاحية سويت أرضاً، نسي أن الشعب ينتظر تعويضات غير متوفرة بين يدي حزبه الذي انقطع عنه خط الإمداد الإيراني تماماً. نسي عمار وربما يتناسى عن سابق تصور وتصميم أننا نعيش في ظل عهد جديد، أوضح رئيسه جوزيف عون في خطاب القسم ألا سلاح إلا في يد الدولة اللبنانية حصراً، ولهذا العهد حكومة وبيان وزاري واضح في هذا الخصوص أيضاً.

بإختصار، علي عمار وأمثاله يستمرون بضرب منطق الدولة القوية، يستمرون بمحاولة إحياء دويلتهم على حساب القانون والدستور. علي عمار وأمثاله يستميتون للعيش في الفوضى، فهم أبناء الفوضى وأثبت أداؤهم فشلاً ذريعاً في التنظيم. هم عاجزون عن الانضمام الى قطار المؤسسات وتمسكهم بمنطق السلاح خير دليل على ذلك.

نذكرك يا عمار، “يا غالي”، فبالفعل أرواحكم غالية علينا أكثر من عليكم لأنكم مولعون بالموت وبثقافة الموت. نذكرك أننا نرفض منطق السلاح وندعوك وحزبك فوراً للإسراع وتسليم السلاح الى الدولة اللبنانية والانضواء خلفها فتتجنبون الموت والدمار، وتجنبون بيئتكم الحاضنة ويلات ما عرفتم إلا استجلابها لها عبر السنوات.

منطقكم مرفوض، نرفضه نحن اللبنانيون بكافة انتماءاتنا وطوائفنا، منطق السلاح غير الشرعي الذي لا ينفك يستجلب الحروب لنا مرفوض رفضاً قاطعاً. لصبرنا حدود يا علي عمار، كفانا حروباً وقتلاً، كفانا اغتيالات، كفانا محاولات سيطرة وسلبطة وأنتم تعرفون جيداً أن كسر اللبنانيين الأحرار مرفوض بل مستحيل.

إسرائيل عدو، متفقون على ذلك، لكن على الدولة التي تجمعنا كلنا أن تواجه هذا العدو بالسبل المناسبة، أما أنتم انصرفوا الى الحياة السياسية أو كفوا عن حرق بيئتكم وصلوا علكم تستجلبون توبة عما فعلتموه ولا تزالون تفعلوه بلبنان.

انسحبوا وافهموا اللعبة، انتهينا. سلاحكم مرفوض للداخل كما للخارج. جدوا حلاً له و”خلصونا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل