اقطاب 14 آذار ابلغوا كوشنير 3 عوائق تمنع تطبيع العلاقات مع سوريا
كشفت مصادر مطلعة للـ"المركزية" أن وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الذي امضى نحو 20 ساعة في بيروت، لم يبلغ الجانب اللبناني اية معلومات تفصيلية عن موقف فرنسي جديد بشأن الملف اللبناني وتحديدًا ما يتصل بالعلاقات بين لبنان وسوريا.
وقالت المصادر بأن كوشنير طلب من قيادات 14 آذار التي التقاها، رأيها في التطورات التي اعقبت القمة اللبنانية – السورية والنتائج المترتبة عليها، مبديًا استعداد بلاده لفتح هذا الملف مجددًا مع القيادات السورية التي سيلتقيها قبل ان يزور الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دمشق مطلع الشهر المقبل.
وفيما لم يعطِ اي رأي واضح في مجرى العلاقات مستقبلا بين البلدين، ابلغهم بأن ساركوزي سيكون واضحًا لجهة استعداد فرنسا لفتح ابواب اوروبا امام دمشق قياسًا على حجم الانتاج تجاه الملف اللبناني بشكل خاص، رافضًا اعتبار ذلك نوعًا من الادارة السورية المتجددة للملف اللبناني، لكن من غير المعقول بأن لا يكون لها رأي في مجرى الامور قياسًا على حجم وقدرات حلفائها المسيحيين والشيعة في لبنان كما نقل عنه.
الى ذلك ابلغ قادة 14 آذار الوزير كوشنير ان 3 عوائق اساسية تحول دون تطبيع العلاقات مع سوريا، وان تطورها نحو الاسوأ قد يقود الى "هدم" ما بني من جسور العلاقة المتجددة بين البلدين.
ولخص احد القادة لـ "المركزية" العوائق الثلاثة على الشكل الآتي:
أولا: توفير دمشق لمستلزمات العلاقات العادية بين البلدين على المستويات الديبلوماسية والسياسية والامنية والتعهد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية ووقف نقل السلاح الى لبنان وضبط الحدود وحصر العلاقات بين دولة واخرى تعترفان لبعضهما بالسيادة والاستقلال.
ثانيًا: تسهيل ترسيم الحدود في مزارع شبعا، اما بإرسال الوثائق الرسمية الى الامم المتحدة، وهي حدود معروفة سابقًا، رسمت من خلال اتفاقات عقدت بين وزراتي داخلية البلدين، واما ترك الامر للقوات الدولية لتحديدها وفق خرائط كبير الخرائط في الامم المتحدة او تحديدها عبر الاقمار الصناعية لتسهيل استعادة السيطرة على الاراضي اللبنانية المحتلة.
ثالثاً: الفصل النهائي بين المحكومين اللبنانيين في السجون السورية والمفقودين والمخطوفين اللبنانيين الذين اوقفتهم القوات السورية او اية قوى امنية لبنانية كانت بتصرفهم او من خلال قوى لبنانية – سورية مشتركة وتوضيح مصيرهم سواء كانوا احياء او فارقوا الحياة في السجون والمعتقلات السورية.
واكدت قوى 14 آذار على اهمية الاخذ بما تنص عليه الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي ترعى مثل هذه الحالات عند وجود جيش غريب او صديق على اراضي دولة اخرى وقد اوكلت اليه مهام الامن فيها بشكل شامل.