
“غاز الضحك” هو الاسم الشائع لأكسيد النيتروز (N2O)، وهو غاز عديم اللون وذو رائحة حلوة. يُستخدم بشكل رئيسي في المجال الطبي كمسكن للألم أو مخدر، خاصة في إجراءات الأسنان أو العمليات الجراحية البسيطة. يُطلق عليه “غاز الضحك” لأنه يمكن أن يسبب تأثيرات مؤقتة من النشوة أو الضحك عند استنشاقه، نتيجة تأثيره على الجهاز العصبي.
في هذا المجال، أظهر استطلاع للرأي أن غالبية كبيرة من الألمان تدعم حظر بيع أكسيد النيتروز المعروف بـ”غاز الضحك” للقاصرين.
شهد استخدام أكسيد النيتروز (N2O) كمخدر في الحفلات زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة، حيث يستنشقه الأشخاص عبر البالونات.
أظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد “فورسا” لقياس مؤشرات الرأي، أن 76% من المشاركين يؤيدون فرض حظر على حيازة وشراء أكسيد النيتروز من قبل القاصرين في ألمانيا، بينما عارض 10% ذلك، في حين لم يتخذ 14% من المشاركين قرارًا بشأن الموضوع.
شمل الاستطلاع 1012 شخصًا وأُجري بين 12 و18 شباط الماضي بتكليف من صندوق التأمين الصحي التجاري.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض الولايات والبلديات في ألمانيا قد حظرت بيع أكسيد النيتروز أو “غاز الضحك” للقاصرين، لكن لا يوجد حظر على مستوى البلاد.
في تشرين الأول الماضي، وافق مجلس الوزراء الألماني على مشروع قانون قدمه وزير الصحة كارل لاوترباخ يقضي بحظر استخدام أكسيد النيتروز كمخدر في الحفلات. كما ينص التعديل على حظر بيعه عبر آلات البيع الذاتي والمتاجر التي تعمل في الساعات المتأخرة من الليل.
يجري حالياً مناقشة هذا الموضوع في المفاوضات لتشكيل الحكومة الألمانية المقبلة بين التحالف المسيحي المحافظ والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
في السنوات الأخيرة، أصبح أكسيد النيتروز يستخدم في الحفلات كعقار ترفيهي، حيث يستنشقه الأشخاص من خلال البالونات للحصول على تأثيرات قصيرة المدى مثل الشعور بالانتشاء أو الدوار. وقد أدى هذا الاستخدام المتزايد إلى القلق بشأن سلامته، خاصة في حال استخدامه بشكل غير قانوني أو مفرط، حيث يمكن أن يتسبب في آثار جانبية خطيرة مثل نقص الأوكسجين، أو تأثيرات سلبية على الجهاز العصبي.
في بعض الدول، بما في ذلك ألمانيا، يتم مناقشة فرض قيود على بيع أكسيد النيتروز للقاصرين بسبب مخاوف تتعلق بصحته وسلامته.