#adsense

نيوكاسل يواصل انتفاضته ويُعمّق جراح ليستر سيتي بثلاثية نظيفة

حجم الخط

في أمسية كروية مثيرة، واصل نيوكاسل يونايتد تألقه في الدوري الإنكليزي الممتاز بتحقيق فوزٍ كبير خارج أرضه على حساب ليستر سيتي بنتيجة 3-0، في المباراة التي أُقيمت على ملعب “كينغ باور” ضمن منافسات المرحلة الـ31 من “البريميرليغ”.

أهداف حاسمة في شوط أول ناري

دخل نيوكاسل اللقاء بأسلوب هجومي ضاغط منذ الدقائق الأولى، وافتتح التسجيل سريعًا عبر جايكوب مورفي في الدقيقة الثانية، مستغلًا ارتباك دفاع ليستر.

ولم تمضِ سوى 9 دقائق حتى عاد مورفي ليُضيف الهدف الثاني له ولفريقه (د11)، مؤكدًا السيطرة المبكرة للضيوف. ثم اختتم هارفي بارنز مهرجان الشوط الأول بهدف ثالث في الدقيقة 34، بعد هجمة منظمة وسلسلة تمريرات ناجحة.

نيوكاسل حسم المباراة إكلينيكيًا خلال 34 دقيقة فقط.

نيوكاسل: تألق مستمر بعد التتويج

هذا الفوز هو الثالث على التوالي لنيوكاسل، ليُواصل الفريق البناء على الزخم الإيجابي بعد تتويجه بلقب كأس الرابطة على حساب ليفربول، وهو أول ألقابه منذ 56 عامًا.

الفريق بلغ 53 نقطة، ليرتقي إلى المركز الخامس بفارق الأهداف فقط خلف تشلسي (الرابع).

كما استفاد من تعثر مانشستر سيتي أمام مانشستر يونايتد (0-0)، لينتزع منه المركز الخامس بفارق نقطة.

نيوكاسل أصبح مرشحًا قويًا للحصول على بطاقة دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل.

ليستر سيتي: انهيار متواصل واقتراب من الهبوط

في المقابل، يعاني ليستر سيتي من أزمة حادة في النتائج، حيث تكبّد خسارته الثامنة تواليًا، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف خلال تلك المباريات، وهو ما يعكس عمق الأزمة الهجومية.

الفريق تجمّد رصيده عند 17 نقطة، محتلاً المركز التاسع عشر (قبل الأخير).

الفارق بينه وبين المركز الأخير (ساوثمبتون) بات نقطة واحدة فقط.

الهبوط إلى دوري “تشامبيونشيب” يبدو مسألة وقت ما لم تحدث معجزة كروية.

فان نيستلروي تحت الضغط

يتعرض المدرب الهولندي رود فان نيستلروي، الذي تولى تدريب ليستر في نوفمبر الماضي، لضغوط شديدة بعدما تدهورت النتائج بشكل لافت.

على الرغم من البداية المشجعة، عجز الفريق عن إيجاد الاستقرار.

يعاني من هشاشة دفاعية وعجز هجومي واضح.

فقد الفريق هويته التي عرف بها منذ التتويج التاريخي بلقب الدوري عام 2016.

حدث تاريخي: مونغا يسجل ظهوره الأول بعمر 15 عامًا

شهد اللقاء لحظة مميزة عندما أشرك فان نيستلروي في الدقيقة 74 اللاعب جيريمي مونغا بدلًا من الدولي المغربي بلال الخنوس.

مونغا أصبح ثاني أصغر لاعب في تاريخ البريميرليغ بعمر 15 عامًا فقط.

يعكس ذلك توجّه ليستر لإعطاء فرصة للمواهب الشابة وسط الظروف الصعبة.

تحليل فني مختصر

نيوكاسل: فريق منظم تكتيكيًا، ضغط عالٍ، واستغلال ممتاز للفرص.

ليستر: دفاع هش، غياب الحلول الهجومية، ضعف في بناء اللعب من الخلف.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل