#dfp #adsense

خاص ـ حجوزات المطاعم.. 100% في “الويك أند”

حجم الخط

المطاعم

يواصل قطاع المطاعم تسجيل النقاط الإيجابية، فمؤشر الحركة في المطاعم في اتجاه تصاعدي واضح منذ فترة، ما يساهم بشكل جدي في إعادة تفعيل النشاط الاقتصادي بشكل عام ويوفّر فرص عمل كثيرة تسهم في الحد من البطالة، خصوصاً للشباب اللبناني من الطلاب وعلى أبواب موسم الصيف السياحي الذي يشكل فرصة جدية للطلاب للعمل في هذه الفترة في المطاعم، ما يساعدهم على توفير مبلغ من المال لمساعدة أهلهم في الأقساط الجامعية والمدرسية.

مصادر معنية في قطاع المطاعم، لا تُخفي “سرورها” بالحركة التي تشهدها المطاعم منذ فترة، وتعلّق لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني ممازحةً بالقول: “الله يبعد صيبة العين”، مشيرةً إلى أن “حركة المطاعم مزدهرة، ونحن نبذل أقصى طاقاتنا لتأمين أفضل خدمة بأفضل الأسعار للزبائن، وهناك فئات عدة من المطاعم تلبّي أذواق وإمكانيات مختلف الزبائن، وكم نتمنى أن تستمر الأمور في البلاد بالسير نحو الأفضل”.

المصادر ذاتها، تكشف لموقع “القوات”، عن أن “الحجوزات منذ فترة قريبة تصل أحياناً إلى نسبة 100% في المطاعم، خصوصاً في فترة “الويك أند”، وهي تتركز بمعظمها في مطاعم بيروت والمتن وكسروان وجبيل والبترون، بالإضافة إلى المطاعم في المناطق الجبلية السياحية المعروفة والتي فيها مزارات وأماكن باتت بارزة على الخريطة السياحية ومقصودة منذ سنوات، وخصوصاً في فترات “الويك أند” والأعياد”، مشيرة إلى أن “حجوزات المطاعم في معظم هذه المناطق، شبه ممتلئة في عطلة الأسبوع، وتمتد إلى عطلة عيد الفصح، ونحن متفائلون وتوقعاتنا تشير إلى أن الحركة ستستمر على نشاطها حتى ما بعد عطلة عيد الفصح، ونتأمل الكثير من موسم الصيف الذي أصبح على الأبواب، اللهم ألا يطرأ أي تطورات سلبية أو أن يورّطنا أحد بأي ورطة كما في السابق”.

المصادر المعنية في قطاع المطاعم، تعرب عن أملها، بأن “تستمر الأجواء في التحسن، وأن تصبح الحالة المتشنجة والأجواء السلبية والاهتزازات الأمنية والحروب وراءنا إلى غير رجعة، وكلنا تفاؤل بأن تعود الدولة لتمسك زمام أمرها وقرارها وأن يسود القانون والاستقرار والأمن”، مضيفة أن “اللبنانيين بغالبيتهم الساحقة يحبّون الحياة ويقبلون عليها بكل شغف، وهذا ما أثبتته كل الأحداث التي مرّت علينا والتي لم تنل من عزيمة اللبنانيين، بالإضافة إلى أن كل الأشقاء العرب وأصدقاء لبنان توّاقون للعودة إلى لبنان ويفضّلونه على الكثير من البلدان السياحية الأخرى، فهنا يشعرون أنهم في بلادهم وبين أهلهم ويتلقّون أفضل خدمة سياحية على مختلف المستويات، وخصوصاً في المطاعم اللبنانية، حتى التي تقدّم الأطباق الأجنبية من مختلف مطابخ العالم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل