#dfp #adsense

خاص ـ طهران وواشنطن.. 4 ترليون أفضل من 4 أذرع مهزومة

حجم الخط

إيران

مع جلوس إيران على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، باتت نواياها واضحة تمامًا، فكل الشعارات الثورية التي رددتها طويلاً عن “الموت لأميركا” اختفت فجأة، وحل مكانها عرضٌ مغرٍ بمبلغ خرافي يصل إلى 4 تريليون دولار، في حال تم التوصل إلى اتفاق. هذا المبلغ، يكشف حجم التنازلات التي قد تقدمها طهران على طاولة المفاوضات مقابل الحفاظ على نظامها. وعلى الرغم من الهالة التي لطالما أحاطت إيران نفسها بها في المنطقة، غير أن واقع “الحزب” وحلفائه في لبنان يفضح تناقضات هذا النظام، حيث لا تزال بيئته تتخبط بين الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، والمواطنون الذين عانوا من تداعيات السياسات الإيرانية في الحروب الإقليمية، يجدون أنفسهم بلا مأوى أو أمل.

توالت العروض الإيرانية في اتجاه واشنطن، والتي تراوحت بين الوعود المالية الضخمة والتنازلات السياسية في مسعى لحماية النظام الإيراني، الذي أصبح على ما يبدو يراهن أكثر على بقائه في السلطة، من دون أدنى اعتبار للأزمات الإنسانية التي تسببت بها سياساته في المنطقة. ولا يتوقف الأمر هنا، بل إن إيران مستعدة أيضاً للتخلي عن حلمها النووي – الذي لطالما كان مصدر فخر لها – في مقابل الحفاظ على كرسي المرشد، وهو ما يعكس تناقضًا صارخًا مع مواقفها السابقة، وفقاً لخبراء في الشأن الإيراني.

يضيف الخبراء لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لكن الأبرز في هذه المفاوضات هو ما يتعلق بالأذرع الإيرانية في المنطقة، وفي مقدمتها “الحزب”، ففي الوقت الذي تسعى فيه إيران للحفاظ على سلطتها الداخلية، يبدو أن واشنطن قد اتخذت قراراً حاسماً بشأن هذه الأذرع، محملة إياها المسؤولية عن كثير من المشاكل الإقليمية، فإن الحديث عن دور “الحزب” بات في رأي المسؤولين الأميركيين مضيعة للوقت، حيث أضحى من الواضح أن مسألة التخلص من هذه الأذرع أصبحت على رأس أولوياتهم.

وما هو مؤكد بالنسبة للخبراء، أن إيران، على الرغم من محاولاتها اليائسة للحفاظ على نفوذها، ستجد نفسها أمام خيارات صعبة في التعامل مع المتغيرات السياسية الدولية والإقليمية التي قد تقلب موازين القوة في المنطقة.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل