#adsense

الصين ترد على تهديدات ترامب: لا لتصعيد الضغوط.. الاستعداد للحوار

حجم الخط

ترامب

بعدما رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرسوم الجمركية على البضائع الصينية، وجهت وزارة الخارجية الصينية دعوة إلى الولايات المتحدة للتوقف عن التهديدات والابتزاز. وقالت الوزارة في بيان أصدرته اليوم الأربعاء إن “إذا أرادت واشنطن حل المشكلات عبر الحوار، فعليها التوقف عن ممارسة أقصى الضغوط”. جاء هذا التصريح في وقت حساس من المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وسط تزايد التوترات بين البلدين على خلفية القضايا التجارية والاقتصادية.

تشير التقارير إلى أن الإدارة الأميركية تخطط للاستفادة من مفاوضات التعريفات الجمركية الحالية للضغط على شركائها التجاريين من خلال مطالبتهم بتقليص تعاملاتهم التجارية مع الصين. وقد أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن قد تستخدم هذه المفاوضات مع أكثر من 70 دولة للضغط عليها لمنع الصين من شحن البضائع عبر أراضيها، وهو ما يعكس تصعيدًا في سياسة الضغط الأميركي على الاقتصاد الصيني.

في هذا السياق، كان ترامب قد صرح سابقًا أن أحدًا لن ينجو من العقاب، في إشارة إلى الرسوم الجمركية التي فرضها على أكثر من 180 دولة ومنطقة، معتبرًا ذلك جزءًا من عملية إصلاح اقتصادي أوسع تشهدها الولايات المتحدة في إطار ما وصفه بـ”يوم التحرير”. وذكر ترامب أن الإجراءات الأخيرة تشمل تخفيضات ضريبية وتنظيمية كبيرة، تمّت الموافقة عليها مؤخرًا في الكونغرس، وهو ما سيؤدي إلى زيادة الوظائف ذات الأجور الجيدة، بالإضافة إلى تعزيز إنتاج الصناعات الأميركية داخل البلاد.

كان الرئيس الأميركي قد أعلن الأسبوع الماضي تعليق الرسوم الجمركية التي فرضت ضجة على مستوى العالم، وذلك لمدة 90 يومًا من أجل منح فرصة لإبرام صفقات وتفاهمات جديدة بشأن التعريفات. في الوقت ذاته، رفع ترامب الرسوم الجديدة على السلع الصينية إلى 125 بالمئة.

أما رد وزارة الخارجية الصينية، فقد جاء حاسمًا، حيث أكدت أنها لن تتراجع أمام التهديدات الأميركية، وأن الصين ستعمل على حماية مصالحها بكل قوة. ورغم ذلك، أبدت بكين استعدادها لاستئناف الحوار، مشددة على أنها لا تسعى إلى حرب تجارية، لكنها في الوقت نفسه لن تتوانى عن الرد إذا فرضت عليها المواجهة.​

خبر عاجل