#dfp #adsense

مقتل 64 شخصاً من بينهم 41 مدنياً على الأقل بنيران القوات السوريّة

حجم الخط

أعلنت الهيئة العامة للثورة مقتل 64 شخصاً في سوريا بنيران القوّات النظاميّة. فيما أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 57 شخصاً من بينهم 41 مدنياً في اعمال العنف، مورداً في بيان "مقتل 19 مواطناً في حمص بينهم ام وطفلها وذلك اثر اطلاق رصاص وسقوط قذائف في احياء الخالدية والحميدية وباب الدريب وباب تدمر وبابا عمرو" التي تتعرض الى قصف عنيف منذ ثلاثة اسابيع.

وفي ريف حمص، لفت المرصد إلى "مقتل ستة مواطنين اثر اطلاق النار من حواجز للقوات السورية في بلدة تلبيسة واستشهد طفل في مدينة الحولة برصاص قناصة واستشهد شاب اثر اطلاق نار من رشاشات ثقيلة من قبل القوات السورية التي تحاصر الرستن".

أما في ريف حلب، قتل ستة بينهم امراة وطفلة في مدينة اعزاز التي يسمع الان فيها اصوات اطلاق نار كثيف مستمر منذ صباح اليوم ووصلتها قافلة تضم 25 سيارة تحمل عناصر مدججين بالسلاح، بحسب المرصد، الذي أشار الى وفاة شخصين في مدينة حلب متأثرين بجروح اصيبا بها الجمعة.

ويأتي ذلك عشية انعقاد الدورة السنوية لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الذي اعرب عن رغبته في ممارسة مزيد من الضغوط على النظام السوري بعد نشر تقرير جديد مقلق عن الفظائع المرتكبة في سوريا منذ بداية عمليات القمع.

وفي ريف حماة، أعلن المرصد عن "استشهاد ستة مواطنين بينهم فتاتان خلال العمليات العسكرية والامنية التي تنفذها القوات السورية في قريتي معرزاف والمجدل كما استشهد شاب ووالدته من قرية التريمسة اثر اطلاق الرصاص عليهما من قبل حاجز للقوات النظامية عند دوار مدينة محردة".

أما في ريف حلب، فقد اكد المرصد "مقتل ستة اخرين بينهم امراة وطفلة في مدينة اعزاز التي يسمع الان فيها اصوات اطلاق نار كثيف مستمر منذ صباح اليوم". كما سقط خلال الاشتباكات مع مجموعة منشقة خمسة عناصر امن على الاقل واصيب 11 اخرون بجراح خطرة في هذه البلدة التي وصلتها قافلة تضم 25 سيارة تحمل عناصر مدججين بالسلاح، بحسب المرصد.

واشار المرصد الى وفاة شخصين في مدينة حلب متأثرين بجروح اصيبا بها الجمعة.

في مدينة حلب، قال المرصد ان قوات الامن اطلقت النار لتفريق اكثر من اربعة الاف متظاهر في حي سيف الدولة في حلب تجمعوا لتشييع شاب استشهد امس في حي السكري وطالبوا باسقاط النظام ورحيل الرئيس السوري بشار الاسد. فيكا أعلنت الناشطة في تنسيقيات حلب أسما في اتصال مع "فرانس برس" عن ان "عددا كبيرا من المواطنين انضموا الى التشييع من بينهم نساء حملن اطفالهن في التظاهرة وصرن يزغردن، حتى تحول التشييع الى تظاهرة تطالب باسقاط النظام". واضافت الناشطة في اتصال عبر "سكايب": "ان المتظاهرين رفعوا اعلام الاستقلال ورددوا هتافات معارضة للنظام ومؤيدة للجيش السوري الحر اضافة الى اغان كان يرددها ابراهيم القاشوش". فيما من جهته، لفت متحدث باسم تنسيقية التآخي في حلب إلى "ان الامن يعمل على تفريق المتظاهرين "لكن الشباب يعودون الى التجمع مجددا".

وفي حمص، قالت لجان التنسيق المحلية ان حي الخالدية استهدف بعدد من القذائف المضادة للدروع (آر بي جي) من جهة جامع خالد بن الوليد. كما يتعرض حي الحميدية لقصف بالهاون واطلاق رصاص متواصل من قناصين. فيما ذكر المرصد ان "اصوات انفجارات متقطعة سمعت في عدة احياء في مدينة حمص صباح اليوم".

ووصف طبيب جراح فرنسي عاد الجمعة من مهمة استمرت 19 يوماً في سوريا، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، "المجزرة" في مدينة حمص التي تواجه "الوحشية" و"الالام".

وقد وصل البروفسور جاك بيريس مساء الجمعة الى مطار رواسي شارل ديغول الباريسي، معرباً عن ارتياحه للعودة الى بلاده و"ترك المجزرة في حمص".وقال البروفسور الذي شارك في تأسيس منظمة اطباء بلا حدود: " لقد تأثرت بعمليات القصف وبؤس الناس وبشجاعتهم ايضاً على رغم الظروف الحياتية البالغة الصعوبة".

وفي ريف ادلب، تتعرض قرية المغارة بجبل الزاوية لقصف واطلاق نار من رشاشات ثقيلة مما "ادى الى تهدم جزئي لخمسة منازل واشتعال النار بعدة منازل اخرى" بحسب المرصد، الذي أشار إلى ان صوت اطلاق نار كثيف في مدينة سراقب سمع في الوقت الذي تشهد قرية افس المجاورة لسراقب حملة مداهمات واعتقالات.

وياتي ذلك فيما استؤنفت المفاوضات السبت في حمص بين اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولية والسلطات والمعارضين السوريين لاجلاء المصابين من حي بابا عمرو وبينهم صحافيان اجنبيان وجثمانا الصحافيين اللذين قتلا الاربعاء.

من جهته، قال المتحدث باسم الصليب الاحمر في دمشق صالح دباكة لـ"فرانس برس": "تتواصل المباحثات لاجلاء المصابين الذين يحتاجون الى مساعدات طبية عاجلة"، مؤكداً ان منظمة الهلال الاحمر والصليب الاحمر اجليا سبعة مصابين وعشرين امراة وطفلا مرضى الى مشفى الامين الذي يبعد كيلومترين عن حي بابا عمرو.

وادخل الى الاراضي اللبنانية السبت سبعة جرحى سوريين من حي بابا عمرو في حمص عبر معابر غير نظامية، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة "فرانس برس". ويبدو ان لا علاقة لدخول هؤلاء الجرحى بالجهود التي تبذلها اللجنة الدولية للصليب الاحمر لاخراج المصابين من حي بابا عمرو ومن بينهم الصحافيون الغربيون.

واكد مصدر دبلوماسي غربي في دمشق لوكالة "فرانس برس" استئناف المفاوضات بواسطة منظمة الهلال الاحمر ولجنة الصليب الاحمر لاخراج الصحافيين المصابين وجثماني الصحافيين القتيلين. فيما تتابع الدبلوماسية الفرنسية "جهودها" للعمل على اخراج الصحافيين الغربيين من حمص، حسبما اعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو.

من جانبها، ذكرت "وكالة الانباء السورية"(سانا) ان "فرق الهلال الأحمر السوري تمكنت من الدخول إلى حي بابا عمرو أمس وإسعاف عدد من المصابين جراء جرائم المجموعات المسلحة ونقلهم إلى مشافي حمص لتلقي العلاج"، ناقلةً عن مواطن من أهالي الحي "أنا قادم من بابا عمرو والمجموعات المسلحة تقصف منازلنا وتطلق النار على كل من يسير في الشارع لقتله أو تقوم باختطافه ومنذ 23 يوما تمنعنا من الخروج". واضافت: "عمدت المجموعات الإرهابية المسلحة طوال الأيام الماضية إلى الترهيب بقوة السلاح لاحتجاز المواطنين والمصابين بهدف استخدامهم كدروع بشرية كي تتمكن من مواصلة إجرامها ضد الأبرياء وقوات حفظ النظام والممتلكات العامة".

كما اشارت الوكالة الى ان "مجموعة ممن غرر بهم في الزبداني وسرغايا ومضايا (ريف دمشق) يسلمون انفسهم الى الجهات المختصة"، لافتةً إلى أنه تم تشييع "جثامين 18 شهيدا من عناصر الجيش وقوات حفظ النظام استهدفتهم المجموعات الارهابية المسلحة أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في حمص وادلب ودرعا وريف دمشق".

المصدر:
AFP

خبر عاجل