
أوضحت الفنانة اللبنانية عبير نعمة تفاصيل جولتها الفنية، مشيرة إلى أنّ بعض الحفلات التي كانت مقررة قد تعرقلت بسبب العاصفة القوية التي ضربت الولايات المتحدة الأميركية. كشفت نعمة عن تفاصيل جولتها الفنية، موضحة أن سلسلة حفلاتها تعرقلت بسبب العاصفة القويّة التي ضربت الولايات المتحدة الأميركيّة والتي تسببت في تعثّر هذه الفعاليات.
في هذا السياق، نشرت عبير نعمة عبر حسابها عبر “إنستغرام” تفاصيل حفلاتها المقبلة وكتبت:” مرحبًا بالجميع، أنا سعيدة جدًا بمشاركتي معكم خبر وصولي الآمن إلى بوسطن! بعد كل التأخيرات وإلغاء الرحلات التي حصلت بالأمس، أصبح وجودي هنا أكثر تميّزًا بالنسبة لي.أنا ممتنّة جدًا لهذه الفرصة للغناء الليلة في كلية بيركلي للموسيقى العريقة ، ولوجودي بينكم.”
تابعت:” أتطلع إلى ليلة جميلة مليئة بالموسيقى والمشاعر والروح الرائعة التي تحملونها معكم. شكرًا لكم على محبتكم وصبركم ودعمكم. لا أستطيع الانتظار لمشاركة هذه الأمسية معكم.”
اختتمت رسالتها كاتبةً:” أما جمهوري العزيز من منطقة نيويورك / نيوجيرسي، أعدكم أن أراكم قريبًا! سنعمل جاهدين لإعادة جدولة الحفل خلال الأيام القليلة المقبلة! ”
الجدير بالذكر أنّ ” كانت الفنانة عبير نعمة أحيت حفلاً غنائياً في ديترويت يوم الجمعة 25 نيسان الحالي، وكان من المفترض أن تحيي آخر في نيوجيرسي يوم السبت 26 نيسان، إلا أن تعليق رحلات الطيران بسبب الطقس حال دون ذلك.”
يأتي حفلها اليوم الأحد 27 نيسان في بوسطن، في إطار هذه الجولة التي ستشمل حفلين آخرين، أحدهما في مدينة لوس أنجلوس يوم الجمعة 2 أيار المقبل، والآخر في هيوستن يوم السبت 3 أيار المقبل.
عبير نعمة هي فنانة وموسيقية لبنانية وُلدت في 19 أيار 1980 في بلدة تنورين شمال لبنان. تُعرف بصوتها الفريد وقدرتها على أداء أنماط موسيقية متنوعة، تجمع بين الغناء الشرقي الكلاسيكي والموسيقى الدينية السريانية والبيزنطية، ما جعلها تُلقّب بـ”المتخصصة في جميع الأساليب”.
درست عبير الموسيقى بشكل أكاديمي، حيث حصلت على بكالوريوس في الغناء الشرقي من جامعة الروح القدس – الكسليك، وتخرجت بدرجة امتياز. كما نالت دبلومًا في الغناء الشرقي من نفس الجامعة، وهي حاليًا تتابع دراسة الماجستير في علم الموسيقى.
بدأت مسيرتها الفنية من الكنيسة المارونية، حيث نشأت على التراتيل الدينية وتعلمت اللغة الآرامية. وقدمت عروضًا موسيقية في دول عدة، منها الفاتيكان، وشاركت في مهرجانات عالمية في أوروبا والعالم العربي. ومن أبرز أعمالها الوثائقية برنامج “موسيقى الشعوب – Ethnofolia”، وهو سلسلة من 40 حلقة صُوّرت في بلدان مختلفة مثل إسبانيا وتركيا وإيران، وركّزت على التراث الثقافي والموسيقي للشعوب.