ما قل ودل
بعد اللقاء الأول الذي عقد في 16 شباط الجاري، بدعوة من منسق الشؤون الدينية في جمعية العزم والسعادة (التابعة للرئيس نجيب ميقاتي) عبد الرزاق قرحاني، والذي جمع ممثلين عن تيارات إسلامية مختلفة، يعقد اليوم الاثنين لقاء ثان في مقر الجماعة الإسلامية في طرابلس، ينتظر أن يشارك فيه من حضروا اللقاء الأول، إضافة إلى حزب التحرير. وجددت أوساط مطلعة على اللقاء أنه «هدف منذ البداية إلى كسر الاحتقان الذي سببته الاصطفافات السياسية الحادة، وإيجاد صيغة جديدة من التعاون».
علم وخبر
تفعيل المجلس الكاثوليكي
قررّ عدد من الشباب والمثقّفين من طائفة الروم الكاثوليك إعادة تفعيل المجلس الكاثوليكي، «لضبط بعض الخلافات التي تسود صفوف الطائفة ولتكون لهم مرجعيّة واحدة تتكلّم باسمهم الى جانب بطريركهم ولتفعيل دور الطائفة وحجز مكانة لها على الساحة اللبنانيّة وفي التعيينات الإداريّة». المجموعة التي يساعدها مسؤول في التيار الوطني الحرّ تنطلق من الإرشاد الرسولي ومن تمتين العلاقة مع الفاتيكان.
فتوى ضد المخبرين
أصدر عدد من مشايخ مخيم نهر البارد، خلال خطبة الجمعة الماضية، فتوى بحق مخبري الأجهزة الأمنية، أعلنوا فيها أنهم لن يشاركوا في جنازة أي مخبر أو في عزائه. وأكد المشايخ أنهم لن يعقدوا له عقد قران. كما طالبوا بعدم مصاهرة المخبرين والامتناع عن البيع لهم أو الشراء منهم، ورأوا أن «كل من يخالف هذا هو آثم».
احتجاز الشبان الأرمن
أبقى أحد القضاة عدداً من الشبان الجامعيين الأرمن قيد التوقيف، بعدما اعتقلوا يوم الجمعة الماضي خلال توزيعهم مناشير ضد الجامعات التركيّة على المشاركين في معرض الجامعات التركية داخل فندق «مونرو»، رغم أن الإشكال الذي وقع في المكان نشب بسبب اعتداء عدد من منظمي المؤتمر على الشبان الأرمن، الذين استنكروا المجازر التركية بحق الأرمن واللبنانيين خلال الحرب العالميّة الأولى، مستنكرين عقد المؤتمر بالقرب من ساحة الشهداء، حيث علق العثمانيون مشانق اللبنانيين.
«واحد منهم لإلنا»
خلال مشاركته في حفل خيري قبل يومين، سئل عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا عن سبب تبرعه بمبلغ 3 آلاف دولار لا أكثر ولا أقل، فردّ بربط الرقم 3 بتعيين 3 مطارنة موارنة جدد، «واحد منهم لإلنا».