اجتاح تسونامي قواتيّ اليوم الأول من الانتخابات البلدية والاختيارية التي انطلقت بقوة وزخم من جبل لبنان، على وقع متابعة دقيقة وعملية من رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ووزير الداخلية أحمد الحجار، فضلاً عن رئيس الحكومة نواف سلام. فلبنان، بعث برسالة الأمل الأولى إلى المجتمع الدولي، مفادها، أنه قادر على انجاز استحقاقاته الداخلية، وذلك في الاستحقاق الأول في عهد الرئيس جوزيف عون.
كسب العهد الرهان الأول، وأنجز المرحلة الأولى من الاستحقاق بسلاسة، على الرغم من بعض المناوشات التي حلّت “بأرضها”، ومخالفات أيضاً عولجت موضعياً.
الحضور القواتي، كان له وقعه الذي تجاوز المشاركة الكثيفة التوّاقة للتغيير، إذ تخطاه ليبرز بفاعلية في قوة التجيير الانتخابي الواضحة التي انعكست إيجاباً على نتائج عدد من المناطق.
في تفاصيل النتائج والتي تحمل مؤشرات عدّة في طياتها:
في جبيل فازت لائحة “جبيل أحلى” المدعومة من “القوات اللبنانية” والنائب زياد حواط.
سجّل فوز لائحة أوغست باخوس في الجديدة – البوشرية – السد، المدعومة من “القوات اللبنانية”،”الكتائب” و”الطاشناق” والنائب إبراهيم كنعان.
فازت لائحة “نهضة جونية “التي تضم تحالفاً سياسياً واسعاً من النائبين نعمة افرام وفريد الخازن إضافة إلى النائب السابق منصور البون وحزبي “القوات اللبنانية” و”الكتائب” ويترأسها شقيق النائب افرام فيصل أفرام.
بدوره، النائب آلان عون سجّل هدفاً على رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل من خلال فوز لائحة “تجمع عائلات حارة حريك” الاختيارية المدعومة منه بالكامل وسقوط جميع مرشحي “التيار الوطني الحر”.
كما فازت لائحة صخر عازار المدعومة من “القوات” في عرمون، ولائحة “زوق القرار” في زوق مكايل برئاسة الياس بعينو.
في السياق، أكدت مصادر “قواتية”، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن دورها لم يقتصر على المشاركة الكثيفة في الاقتراع، بل تجاوزه ليبرز بفاعلية في قوة التجيير الانتخابي الواضحة التي انعكست إيجاباً على نتائج العديد من اللوائح التي حظيت بدعم “القوات”.
تضيف المصادر: “كان للدعم القواتي وزنه وتأثيره الحاسم في فوز العديد من المرشحين واللوائح في مختلف المناطق التي جرت فيها الانتخابات، ما يؤكد القاعدة الشعبية الصلبة التي يتمتع بها حزب “القوات” وقدرته على حشد الأنصار والمحازبين وتوجيههم بفاعلية في الاستحقاقات الانتخابية”.
في السياق، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء”، إن المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية تمّت بنجاح ومرَّ بالتالي هذا الاختبار بسلاسة، بغض النظر عن نتائجها السياسية أو الحزبية، وأضافت أن هذا النجاح هو لعهد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وحكومة الرئيس سلام اللذين التزما إنجاز هذا الاستحقاق منذ البداية مع وزارة الداخلية والوزير أحمد الحجار. كما توقعت المصادر أن ينسحب هذا المناخ على المراحل المقبلة من الاستحقاق البلدي والاختياري.
على خطّ آخر، يتوجه وزيرا المالية ياسين جابر والطاقة جو صدي إلى بغداد ، بهدف التواصل مع المسؤولين العراقيين في ملف الفيول الذي يحصل عليه لبنان منذ سنوات، مقابل عقود مالية تشمل استبدال المحروقات بمنتجات لبنانية، بالإضافة إلى تقديم خبرات تساعد الدولة العراقية في تأهيل بعض القطاعات.
