#adsense

خاص ـ ترامب يطوي صفحة النفوذ الإيراني في المنطقة

حجم الخط

ترامب

في خطوة مفاجئة وسريعة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تحقيق نصر حاسم في مواجهة النفوذ الإيراني المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا في اليمن. فبعد سنوات من التوتر والصراع، استطاع ترامب إخضاع إيران لـ”أميركا العظمى”، مؤكدًا التزامه بوعده السابق بعدم السماح لطهران بامتلاك السلاح النووي، لا بل قام بتجريدها من أذرعها كافة في المنطقة.

الأكثر إثارة في إعلان ترامب، كان تأكيده على دك آخر معاقل أذرع طهران في اليمن، أي جماعة الحوثيين، وانتزاع وعد قاطع منهم بعدم استهداف أي سفينة في البحر الأحمر، بل ذهب إلى حد إعلان “استسلامهم”!.

في سياق متصل، أكدت مصادر مقربة من الإدارة الأميركية عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن الرئيس دونالد  ترامب وضع إنهاء دور أذرع إيران التي تزعزع الاستقرار في المنطقة، كأولوية قصوى منذ اللحظة الأولى لتوليه السلطة. ووفقًا لهذه المصادر، فقد وصل ترامب إلى ما كان يصبو إليه، حيث وجه ضربات قاسية ومنهجية لجماعة الحوثيين إلى أن أتت الضربة “القاضية” يوم أمس، والتي يعتبرها البيت الأبيض بمثابة إعلان استسلام فعلي بعد خروج مطار صنعاء عن الخدمة بشكل كامل، بالإضافة إلى تدمير البنى التحتية التي كانت تعتمد عليها الجماعة في عملياتها العسكرية واللوجستية.

تقول المصادر: “هذا الإعلان الأميركي، إذا صحت تفاصيله، يمثل تحولًا استراتيجيًا هامًا في المشهد اليمني والإقليمي، فسيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من اليمن وتهديدهم للملاحة الدولية في البحر الأحمر كانا يشكلان مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وبالتالي، فإن إعلان “استسلامهم” وانتزاع تعهد بعدم استهداف السفن يمكن أن يساهم في تخفيف حدة التوتر وتأمين الممرات المائية الحيوية للتجارة العالمية.

تضيف المصادر: “إعلان الرئيس دونالد ترامب يفتح الباب واسعًا أمام سيناريوهات متعددة. فإما أن يكون هذا الإعلان بمثابة نهاية فعلية لدور الحوثيين كقوة إقليمية تهدد الاستقرار، ويمهّد الطريق لحل سياسي شامل في اليمن، أو أنه قد يكون مجرد تكتيك أميركي للضغط على الأطراف المعنية وتحقيق مكاسب استراتيجية مؤقتة، لكن في جميع الاحوال، لم يعد لدى الحوثيين أي قدرات تذكر”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل