.jpg)
تقدّمت الفنانة شيرين عبد الوهاب ببلاغ رسمي إلى الأجهزة الأمنية المصرية تتهم فيه مدير صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بالاستيلاء على كلمات المرور الخاصة بها ورفضه تسليمها إياها. البلاغ الذي تقدّم به محامي شيرين إلى قسم شرطة البساتين، أكد فيه تضرّر موكلته من تصرفات “الأدمن” المسؤول عن إدارة حساباتها الرسمية على مواقع التواصل، بعدما رفض تسليمها كلمات السر الخاصة بالصفحات، على الرغم من مطالبتها بذلك.
الأمر الذي اعتبرته الفنانة تجاوزاً يستوجب التدخل القانوني، نظراً لفقدانها السيطرة على حساباتها التي يتابعها ملايين المعجبين. أفادت وسائل إعلام مصرية، أن مديرية أمن القاهرة تلقت الإخطار بواقعة البلاغ، وعلى الفور باشرت تحرياتها في الواقعة، حيث تم تشكيل فريق من البحث الجنائي لفحص ملابسات البلاغ، والتأكد من صحته، واستجواب الأطراف المعنية، بهدف الوقوف على حقيقة ما حدث.
آخر ظهور فني لشيرين عبد الوهاب كان خلال شهر رمضان الماضي، من خلال حملة إعلانية لصالح إحدى شركات الاتصالات، قدّمت فيها أغنية لاقت رواجاً كبيراً بعنوان “أكتر وأكتر”، وهي من كلمات الشاعر أيمن بهجت قمر، وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع حاتم عبد العزيز.
يذكر أن ” أعلنت شيرين عن عودة أغانيها إلى منصات البث الرقمي، بعد حل النزاع القضائي الذي نشب بينها وبين شركة “روتانا”، والذي كان قد أدى إلى حذف أغانيها مؤقتًا من تلك المنصات. وقد أكدت محامي شيرين، المستشار ياسر قنطوش، أن إدارة “يوتيوب” قامت بإعادة الأغاني بعد التحقق من صحة المستندات القانونية التي قدمتها شيرين، والتي أثبتت حقها الكامل في نشر أعمالها الفنية بحرية.”
أوضح قنطوش أن القضاء قد حسم النزاع بين شيرين و”روتانا” بشكل نهائي، مشيرًا إلى أن عقد شيرين مع “روتانا” قد انتهى منذ فترة، على الرغم من الجدل الذي استمر لعدة أشهر حول هذا الموضوع. وأكد أن الأزمة كانت غير ضرورية في البداية، ولكن الحكم النهائي يتيح للجمهور الاستماع إلى أغاني شيرين عبر جميع المنصات الرقمية دون أي عوائق.
لم يتوقف محامي الفنانة عند الإعلان عن عودة الأغاني، بل وجه تحذيرًا قانونيًا لكل من يحاول عرقلة نشر أعمالها الفنية. وأوضح قنطوش أن أي جهة تتعدى على حقوق الفنانة قد تواجه غرامة مالية تصل إلى 2 مليون جنيه، وفقًا للحكم القضائي الصادر.