
نشرت منصة “سبوت شوت” التابعة لموقع “ليبانون ديبايت” فيديو تحت عنوان “منافسة جريئة تهزّ عرش ستريدا جعجع و18 شخصيّة تتحدى ارادتها… ماذا يحصل؟”،
وكالعادة ومن خلال بعض ما ورد في الفيديو يظهر جليًا ان موقع “ليبانون ديبايت” مكلّف بالانقضاض دائمًا على القوات اللبنانية. “ليبانون ديبايت” أجرى مقابلات مع بعض المرشحين على اللائحة المنافسة للائحة القوّات اللبنانية في بشري والذين أبدوا رأيهم بكل من القضايا التي طُرحت معهم. حتى لو لم تكن “القوات اللبنانية” من رأيهم في كل شيء الا ان الملفت في الفيديو الذي نُشر هي التعليقات التي اضافها “الموقع المشبوه” على آراء من أُجريت المقابلات معهم.
فما قام به الموقع المشبوه انه استغل المقابلات مع المرشحين من أجل ان يُقحم مواقف الجهة التي طلبت منه “الحرتقة” على “القوات”، خصوصا انه جنّد موقعه في هذا الاتجاه بهدف الارتزاق، ولكن الارتزاق الحرام لا الحلال لسببين: استغلاله للمقابلات من أجل تحميلها مواقف لم تعلنها، وتضمين هذه المواقف أخبار كاذبة في سياق التحريض الذي يمارسه، وهو تحريض مدفوع وفي الاتجاهات كلها.
ونؤكد ان كل ما ورد في التعليقات التي أدخلها في تقريره عارية من الصحّة جملة وتفصيلا ولا أساس لها. فالذي فعله الموقع المأجور والمشبوه انه استفاد من إجراء بعض المقابلات في بشري مع بعض المرشحين على اللائحة المنافسة للائحة القوات اللبنانية ليقول ما يريد قوله مستكملًا حملته الممنهجة على القوات اللبنانية. وبالمناسبة نريد ان نسأل الموقع المأجور، موقع “ليبانون ديبايت”: كيف يفسّر حضور القوات اللبنانية القويّ في بشري؟ ولو كان ما يدعيه صحيحًا، فهل كان للقوات اللبنانية هذا الحضور وهذا الحجم التمثيلي القويّ؟ بالطبع لا، ولان “القوات” قويّة في بشري، فهذا يعني ان كل ما أراد ايصاله هو كذب وافتراء بحق القوات اللبنانية.