#adsense

خاص- معارك زغرتا البلدية: تقدّم لتحالف “القوات، معوّض، الدويهي وبولس ومعارك متقاربة في بعض القرى

حجم الخط

تتجه الأنظار إلى قضاء زغرتا حيث تشتد المعركة البلدية والاختيارية بين تحالف “القوات اللبنانية” والنائب ميشال معوّض والنائب ميشال الدويهي والنائب السابق جواد ب لس من جهة، و”تيار المردة” وحلفائه من جهة أخرى، في مشهد انتخابيّ يعكس الانقسام السياسي التقليدي في المنطقة بين الخط السيادي والمحور الممانع.

المعركة التي تتّسم بتفاوت حدّتها بين بلدة وأخرى، تشهد تعبئة واسعة من مختلف الأطراف، وتكشف عن مؤشرات ميدانية لافتة توحي بإمكانية تحقيق مفاجآت في بعض القرى.

مزرعة التفاح تسجّل تقدّماً للائحة “القوات اللبنانية”، وسط ارتياح ملحوظ في صفوف الناشطين على الأرض، ما يعكس تجاوب الأهالي مع الخطاب السيادي.

أما في كفرصغاب، فتبدو المعركة أكثر تعقيداً، لكنّ الماكينات السيادية تشير إلى احتمال حدوث تحوّل في الرأي العام، نتيجة وعي شعبي متزايد حيال أهمية الخروج من سلطة الأمر الواقع.

في أيطو، يظهر “التحالف” في موقع متقدّم، مع حراك انتخابي نشط وتأييد ملحوظ من أهالي البلدة. المشهد نفسه يتكرّر في تولا حيث تتحدث ماكينة القوات عن أجواء تفاؤلية.

رشعين بدورها تشهد تفاعلاً شعبياً لصالح اللائحة المدعومة من “التحالف” لكنّ المعركة الأبرز تبقى في أردة، حيث يسجَّل استنفار كامل من قبل “المردة” الذين يضعون كل ثقلهم في هذه البلدة تحديداً. وقد لوحظت زيارات مسائية لكل من سليمان فرنجية ونجله طوني إلى عدد من العائلات، في محاولة لحشد التأييد. في المقابل، تدعو القوات الأهالي إلى التمسك بحقهم في الاختيار الحرّ ورفض أي ضغوط أو ترهيب معنوي.

وفي بلدتي عشاش ومجدليا، تتحدث مصادر مراقبة عن تقدّم مريح للائحة “القوات – معوّض – الدويهي.

ختاماً، تعكس معركة زغرتا حجم الرهان على الانتخابات البلدية باعتبارها امتداداً للمعركة السيادية على المستوى الوطني. والساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاهات هذا التوازن الشعبي والسياسي الدقيق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل