#dfp #adsense

الرياض تستقبل ترامب.. استثمارات أميركية وسعودية في الأفق

حجم الخط

ترامب

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إلى الرياض لحضور منتدى الاستثمار السعودي الأميركي في زيارة ستستمر يومين، قبل أن يتوجه إلى قطر والإمارات. يحضر المنتدى الذي ينطلق صباح اليوم نخبة من كبار المسؤولين التنفيذيين للشركات الأميركية العالمية، إلى جانب وزراء سعوديين بارزين.

أعلن ترامب سابقاً عن نيته جعل السعودية المحطة الأولى لزيارته الخارجية بعد توليه الرئاسة، لكن ظروفاً طارئة أجبرته على تعديل خططه.

في هذه الاثناء يلتقي ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث ستناقش اللقاءات تعهداً سعودياً سابقاً باستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع المقبلة.

عبر ترامب عن أمله في رفع هذا الرقم إلى تريليون دولار، رغم تشكيك خبراء في إمكانية تحقيق هذا الهدف في ظل انخفاض أسعار النفط والتحديات الاقتصادية الحالية.

تسعى السعودية من جهتها إلى جذب استثمارات أميركية ضخمة لبرنامج “رؤية 2030” الذي يهدف إلى تنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط. وتهدف المملكة إلى استقطاب أكثر من 100 مليار دولار سنويا من الاستثمارات الأجنبية المباشرة بحلول عام 2030، مع التركيز على قطاعات التعدين والسياحة والترفيه والتكنولوجيا المتقدمة.

وفي خطوة تسبق الزيارة، ألغت الإدارة الأميركية الأسبوع الماضي قيوداً على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى السعودية، وهي القيود التي كان قد فرضها الرئيس السابق جو بايدن لأسباب أمنية. كما تتطلع الرياض إلى تسهيلات أكبر في مجال استيراد المعدات العسكرية الأميركية، وهو ما يبدو أن ترامب مستعد لتلبية جزء منه على الأقل.

يشارك في المنتدى أكثر من ألفي شخصية من كبار المسؤولين والتنفيذيين، بينهم وزراء سعوديون بارزون ورؤساء شركات أميركية عملاقة مثل “بلاكستون” و”بلاك روك” و”سيتي بنك” و”آي بي إم”، بالإضافة إلى ممثلي شركات التكنولوجيا الكبرى مثل “غوغل”.

بعد انتهاء فعاليات المنتدى، سيبقى ترامب في الرياض لحضور قمة خليجية يوم غد الأربعاء، قبل أن ينتقل إلى الدوحة ثم أبوظبي حيث من المتوقع أن تعلن قطر والإمارات عن استثمارات ضخمة في الولايات المتحدة.

يذكر أن قطر قدمت عرضا مثيرا للجدل بمنح ترامب طائرة رئاسية جديدة بقيمة 400 مليون دولار كبديل مؤقت للطائرة الرئاسية الأميركية، وهو ما أثار انتقادات من المعارضة الديمقراطية التي اعتبرته هدية غير قانونية.

وتأتي هذه الجولة الخليجية للرئيس الأميركي في إطار مساعي دول المنطقة لتعزيز علاقاتها مع واشنطن بعد سنوات من التوتر النسبي خلال الفترة الرئاسية الأولى لترامب، حيث تطمح هذه الدول إلى ضمان دعم أميركي أقوى لمصالحها الإقليمية.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل