#adsense

الجيش الإيراني يتوعّد إسرائيل: أي عدوان علينا سيقابل برد حاسم

حجم الخط

إسرائيل

في خضمّ التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران، أطلق رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، تحذيراً شديد اللهجة من مغبّة أي اعتداء قد تتعرض له بلاده، مؤكداً أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرّض أمنها القومي لأي تهديد.

في تصريحات نقلتها وكالة “نور نيوز” الإيرانية اليوم الثلاثاء، شدّد باقري على أن أي هجوم على إيران سيواجه بردّ صارم وموجع، مشيراً إلى أن “المعتدين سيتكبدون خسائر جسيمة لا يمكنهم تعويضها”. ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث ترتفع حدّة التوترات على خلفية الملف النووي الإيراني، ومخاوف إسرائيل المتزايدة من طموحات طهران في هذا المجال.

رفض إسرائيلي واضح

في موازاة التصريحات الإيرانية، تتكرر على لسان مسؤولين إسرائيليين، رسائل تؤكد أن تل أبيب لن تسمح لإيران بالمضي قدماً في تطوير برنامجها النووي. وتعتبر إسرائيل هذا البرنامج تهديداً وجودياً مباشراً، وتلمّح بين الحين والآخر إلى احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية لوقفه، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.

جولة تفاوض جديدة

التحذيرات الإيرانية تزامنت مع انتهاء الجولة الرابعة من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، والتي تهدف إلى إيجاد أرضية مشتركة لإحياء المسار الدبلوماسي المتعثر منذ سنوات، في ما يخصّ البرنامج النووي الإيراني.

كان الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب، قد علّق على هذه المحادثات، مؤكداً أنها تسير “بشكل جيد”، رغم أن موقفه الثابت يبقى متمثلاً في تفضيله للتفاوض على المواجهة، من دون استبعاد الخيار العسكري في حال فشل الحوار.

شروط إيرانية صارمة

في المقابل، تبدي إيران بعض الانفتاح على تقديم تنازلات محدودة تتعلق بأنشطتها النووية، في مقابل رفع العقوبات الدولية عنها، لكنها تتمسّك بخطوط حمراء لا تقبل النقاش، وفي مقدمتها حقها في تخصيب اليورانيوم، ورفضها تسليم مخزونها الاستراتيجي من اليورانيوم المخصب. وأكد مسؤولون إيرانيون بحسب وكالة “رويترز”، أن هذه المطالب تُعدّ “حقوقاً سيادية لا يمكن التفريط بها”.

مرحلة حساسة

تُختصر الصورة العامة حالياً في معادلة دقيقة وخطرة: إيران تلوّح بردّ عسكري إذا هُدّدت، وإسرائيل تؤكد أنها لن تتسامح مع مشروع نووي إيراني، بينما تحاول واشنطن دفع عجلة المفاوضات، وسط توازن هشّ بين التصعيد والانفراج. ومع استمرار الجمود، تبقى المنطقة على حافة تصعيد محتمل، قد ينفجر في أي لحظة، إذا فشلت الدبلوماسية في احتواء التوتر.​

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل