يقال
إن خروج الصحافية الفرنسية وقبلها الصحافي البريطاني من سوريا من دون علم الأجهزة الأمنية يعكس برأي سفراء صورة هزال الإمساك الأمني الرسمي بالواقع على الأرض.
إن أحزاباً موالية للنظام السوري أعلنت أنها ستتقدم بطلب ترخيص لتظاهرة مضادة لتظاهرة الشيخ أحمد الأسير في وسط بيروت، لم تتقدم بهذا الطلب حتى الآن.
إن جلسة قضائية واحدة تضمنت 17 دعوى من رئيس تكتل نيابي أكثري ضد وسائل إعلامية وصحافيين.