#dfp #adsense

خاص ـ أورتاغوس تلتزم الصمت: لا تفرحوا.. البديل الآتي أعظم! (شارل عازار)

حجم الخط

أورتاغوس

أثارت التكهنات الأخيرة حول مورغان أورتاغوس، وما إذا كانت ستغادر الملف اللبناني، جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية اللبنانية. تناولت الصحف كافة هذا الموضوع، ولكن بعضها، وبشكل خاص وسائل الإعلام المحسوبة على “محور الممانعة”، تعمّد فبركة أخبار كاذبة لا أساس لها من الصحة، والغريب في الأمر أن هذه الروايات الملفقة تقاطعت مع معلومات مضللة نشرها بعض الأفراد في إسرائيل.

منشأ الشائعات وتوضيح الحقائق

توضح مصادر مطلعة ومقربة من الإدارة الأميركية، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن شائعة استبدال أورتاغوس بدأت من إعلامية إسرائيلية نشرت خبرًا بعيدًا تمامًا عن الواقع. من المثير للسخرية أن صحف “الممانعة” تبنت هذه الرواية وصنعت منها مادة إعلامية تقاطعت فيها بشكل غريب مع المصادر الإسرائيلية، في حين أن الحقيقة مختلفة تمامًا.

في سياق هذه الشائعات، تداول بعض الصحف المحلية والعربية رواية مفادها أن إسرائيل مستاءة من استبدال أورتاغوس، وهو ما أدى إلى كتابة العديد من المقالات حول هذا الموضوع. ومع ذلك، تلتزم أورتاغوس الصمت ولا ترد على هذه الروايات والشائعات، لأنها تدرك جيدًا حقيقة ما يجري في الأروقة الأميركية. كما أنها تدرك أسس التعيينات في الإدارة الأميركية، وهي التي عُيّنت مباشرة من قبل الرئيس دونالد ترامب، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الأخرى التي أشرف ترامب على تعيينها مباشرة.

تضيف المصادر ذاتها أن “المضحك في بعض الروايات هو فبركة أخبار وصفت فيها أورتاغوس بـ”العنجهية” وأنها تصرفت خارج أطر السياسة الخارجية لواشنطن، وأن المطلوب منها كان إقامة صداقات”. لكن الحقيقة، وفقًا للمصادر، أن أورتاغوس قامت بما هو مطلوب منها في الملف اللبناني، وتعاملت معه على أكمل وجه، ونقلت موقف الإدارة الأميركية بدقة.

الآليات الداخلية للتعيينات الأميركية

علمت المصادر، التي التقت أورتاغوس اخيرا، بوجود زيارة مرتقبة لها إلى لبنان، إلا أن المصادر لا تملك معلومات مؤكدة حول ما إذا كانت هذه الزيارة لا تزال قائمة، حيث يعود تحديد موعدها إلى الإدارة الأميركية التي تقرر ذلك بناءً على معطياتها الخاصة.

تؤكد المصادر أن كل ما يتعلق بأورتاغوس مرتبط بآلية عمل الإدارة الأميركية وهو شأن أميركي داخلي بحت. يتصل هذا الأمر بأصول التعيينات وفقًا لبروتوكولات وزارة الخارجية الأميركية وتعيين المبعوثين والسفراء، بالإضافة إلى فريق العمل الذي يواكب المبعوثين الدبلوماسيين. تخضع هذه الأمور لآليات معينة تتبعها وزارة الخارجية الأميركية، وكل ما يُشاع حول أورتاغوس ما هو إلا مجرد شائعات. حتى الآن، لم يتم البت في هذا الملف، وما إذا كانت ستنتقل إلى ملف آخر أو منصب آخر.

اجتماع التقييم

تضيف المصادر أن هناك جلسة استماع اليوم في وزارة الخارجية، وهو إجراء يتم خلاله تقييم المبعوثين وبعض السفراء والإدارة الأميركية. وتعتبر المصادر أنه “في ظل وجود منصب المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، جويل رايبورن، ونائبه أندرو تابلر المسؤول عن ملف لبنان وسوريا، بالإضافة إلى تعيين ميشال عيسى سفيرًا جديدًا لواشنطن في بيروت، لم يعد هناك حاجة للمركز الذي شغلته أورتاغوس”.

هذا يعني أن هذه الإجراءات لا علاقة لها، لا من قريب ولا من بعيد، بأي استبعاد متعمد أو تأنيب بحق أورتاغوس كما روّجت صحف “الممانعة”. كما أن عدم وجود أورتاغوس على رأس هذا الملف لا يعني البتة أي تساهل في تنفيذ القرارات الدولية ونزع السلاح غير الشرعي بالكامل.

المرشحون المحتملون وخبرتهم في ملفات المنطقة

تؤكد المصادر أن المرشحين لخلافة أورتاغوس لا يقلون شأنًا عنها، وهم صارمون بقدر صرامتها، وربما أكثر. فالهدف هو عدم التساهل في هذا الملف، وخصوصًا ملف سلاح “الحزب”. فالدبلوماسي والخبير العسكري جويل رايبورن يتمتع بتاريخ حافل في التصدي لما يسمى “محور الممانعة”، وهو من الأشخاص الذين يفضلون فرض عقوبات قاسية على الأذرع التابعة لإيران وعلى رأسهم “الحزب”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل