العشاء السنوي للقوات اللبنانية في ملبورن- اوستراليا
الدكتور جعجع يؤكد على حق المغتربين في الاقتراع والقنصل اللبناني يؤكد جهوزية القنصلية
تحت عنوان "لقاء المقاومة" اقامت القوات اللبنانية في ملبورن – اوستراليا، عشاءها السنوي في قاعة STAR INTERNATIONAL – N 1 BELL ST PRESTON .في حضور عدد من الوزراء والنواب الاوستراليين في ولاية فيكتوريا، والقنصل اللبناني في ملبورن وعدد من ممثلي التيارات والاحزاب السياسية اللبنانية، وممثلين عن قوى 14 اذار وابناء الجالية اللبنانية وانصار القوات اللبنانية.
وزير الصناعة والمشاريع الكبرى في ملبورن تيو تيوفانوس القى كلمة خلال العشاء تحدث فيها عن العلاقة الجيدة التي تربطه بالجالية اللبنانية في اوستراليا مذّكرا بانه زار لبنان وبانه كان يطالب دائما بخروج الجيوش الغريبة منه. وامل ان ينعم لبنان بالاستقرار والازدهار والسلام . كما تمنى للجالية اللبنانية وللقوات اللبنانية خاصة النجاح وتحقيق الاهداف للوصول الى بلد حر سيد ومستقل.
وكانت كلمة للقوات اللبنانية القاها نزيه مينا من مكتب القوات في سيدني مما جاء فيها: يقولُ لوقا في إنجيله الفصل 17: "لا يمكن إلا أن تأتي العثرات و لكن ويلٌ للذي تأتي بواسطته"
وها هو البعضُ من مجتمعِنا المسيحي في لبنان يشعُرُ وكأن في هذا المجتمع ثَغرات يتسلل منها من يُريدُ ان يُحققَ مشاريعَهُ الشمولية على حسابِنا.
للأسف، لقد وُجدت هذه الثغراتْ ولكن الويلُ لِمَن أتتْ هذه الثغراتُ على يدِهْ، فالتاريخُ لن يرحَمَه والمجتمعْ لن يرحَمَه وبالأَخَص الله لن يرحمَهُ.
قد لا يَهتمونَ كثيراً بالله ولكن نحنُ من يقولْ أن اللهَ لا يَركُنُ على هامِشِ التاريخْ، بل هو في قلبِ التاريخ يرى ويراقبْ ويحاسبْ. أَلَمْ يَقُل هكذا القائدُ الحكيم عندما كان في سِجْنِهِ، وها هو يُكرِّرُها من جديد: في النهاية لن يصح إلا الصحيح.
مع هذا تأكدوا أنه طالما القواتُ اللبنانية بخير، المجتمعُ المسيحي بخير. لقد أثبتَتْ الأيامُ الصعبةْ هذه المقولة وستُثْبِتُها الأيامُ القادمة أكثر وأكثر.
ليس خافياً على القواتِ اللبنانية في المغترباتْ وفي لبنانْ أنّ المسيرةَ طويلةٌ، وشاقةٌ، ونعرفُ أن الكثيرين نَفَسَهم قصيرٌ ويريدونَ نتائج سريعة، ولكن في أزمةٍ بحجمِ الأزمة التي مرَّ ويَمُرُّ بها مجتمعُنا ولبنانْ والمنطقةْ المطلوبُ هو الصبرُ والصمودُ والعملُ الدؤوبْ والمتواصل من دونِ كللٍ ولا مللْ.
مصيُرنا أن تبقى القواتُ اللبنانية بخير لا خيار سوى ذلك ولا أملَ سوى بها. وهذا الشيء في أيدينا. فقط علينا الالتزامُ والتعالي عن الصغائر وكلُّ الأمورْ تَسير كما نُريد بَعدَ ذلك.
كثيرونَ في لبنان يشاطرونَنَا ذاتَ الأهدافْ، في هذه المرحلة، المطلوبُ استمرارية التحالف وشدُّه أكثرَ وأكثرَ مع كل من يَرغب في رؤيةِ لبنانَ كياناً مستقلاً وثابتاً. وطبعاً أقصد التحالف مع مكونات 14 آذار، وثورةِ الأرز.
لا تتوقفوا عند السذَّج من الناس الذين يصفِّقون لشيءٍ ما اليوم ولعكسِه غداً. هؤلاء همُّهم في حقِدِهِم فقط. حاولوا ان تنشروا روحَ الوعي. إنّ هذهِ المرحلة من أدقِّ المراحلْ.
الانتخاباتُ النيابية القادمة من أهم الانتخابات التي عرِفَها لبنان. عليها يعوّل النظامُ الإيراني عن طريقِ حزبِ الله ليضع يدَهُ على القرارِ في لبنان كلِّه بالوسائل الشرعية.
حزبُ الله يهادن الآن فقط لأنه يظن أن في المهادنَة مكسَب لمن يدورُ في فلكِهِ لكي يربحوا الانتخابات ومن يدور في فلكِ حزب الله بعضُهُم متواطئْ وبعضُهُم حاقْد وبعضُهُم غبي وهم لا يعرفون أنه حتى هم سيكونُ مصُيرهم مظلماً تحت حكمِ ولاية الفقيه.
في النهاية أقولُ لكم: ثقوا بالله، ثقوا بالقوات اللبنانية وبقائدِها الحكيم، إننا على الدربِ السليم سائرون.
بعد ذلك جرى اتصال هاتفي مباشر مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع من معراب، فحيا الحضور ولاسيما القواتيين في الاغتراب وتحدث عن الوضع اللبناني عموما من مختلف جوانبه كما تطرق الى موضوع الانتخابات النيابية المقبلة مشددا على حق مشاركة المغتربين في الاقتراع مشيرا الى ان قرارا اتخذ في هذا الشأن املا ان يطبق في انتخابات العام 2009.
واعقب ذلك مداخلة للقنصل اللبناني في ملبورن محمد سكينة الذي لفت الى اهمية دور القنصلية اللبنانية وجهوزيتها في تسهيل مشاركة المغتربين في الانتخابات وشجع الحضور على تسجيل الاسماء في القنصلية مشيرا الى ان دوائر القنصلية ستكون جاهزة بشكل كامل لتنظيم عملية اقتراع المغتربين من ناحية المكننة اوائل العام 2009.