كُتب الكثير عن "إنجازات" الصهر المعجزة جبران باسيل من وزارة الاتصالات وفضائح "الخلوي" الى وزارة الطاقة والنفط وفضيحة "المازوت الاحمر". كان باسيل يزايد في الحكومة الماضية على فريق "14 آذار"، فأدخل البلاد يومها في أزمة بنزين مع رفضه التوقيع على جدول الاسعار متى تضمن إرتفاع في سعر الصفيحة. وها هي الاسعار في حركة تصاعدية في عهده، وها هو يوقّع بكل رحابة صدر، ويكاد الارتفاع يتخطى مبلغ الـ5000 ل.ل. التي نجحت الوزيرة ريا الحسن في تخقيضه. وفي مقارنة بسيطة للاسعار:
*سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان: في 28 -12- 2011 بلغ 32400 ل.ل. وفي 29 -2- 2012 بلغ 36200 ل. ل.
*سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان: في 28 -12- 2011 بلغ 31700 ل.ل. وفي 29 -2- 2012 بلغ 35600 ل. ل.
*سعر صفيحة المازوت: في 28 -12- 2011 بلغ 26000 ل.ل. وفي 29 -2- 2012 بلغ 31200 ل. ل.
*سعر قارورة الغاز: في 28 -12- 2011 بلغ 18700 ل.ل. وفي 29 -2- 2012 بلغ 21700 ل.ل.
*سعر صفيحة الكاز: في 28 -12- 2011 بلغ 28200 ل.ل. وفي 29 -2- 2012 بلغ 30100 ل.ل.
لذا أفضل توصيف لحال الوزير جبران باسيل ما عبرت عنه ريشة الفنان بيار صادق على غلاف صحيفة "الجمهورية" في عددها الصادر السبت 3-3-2012.
