.jpg)
يتواصل التصعيد الإسرائيلي من جهة، والإيراني من جهة أخرى، في حربٍ تزداد تعقيدًا في المنطقة، وسط تبادل تهديدات وعمليات عسكرية غير مباشرة، سواء عبر الضربات الجوية أو عبر وكلاء إقليميين. ويأتي هذا التصعيد في ظل توترات متصاعدة على عدة جبهات، بالإضافة إلى تصاعد التحذيرات الدولية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات على مناطق باقري، چيتغار، ومجمع “إيران مول” في العاصمة طهران، تبعتها سلسلة من الانفجارات العنيفة شمال منطقة چيتغار.
في المقابل، أطلقت إيران دفعتين من الصواريخ باتجاه إسرائيل، فيما دعا الحرس الثوري الإيراني سكان تل أبيب إلى مغادرة المدينة فورًا، محذرًا من تصعيد أكبر قادم.
قال مستشار قائد الحرس الثوري إن “الأيام المقبلة ستُظهر للعالم ما تقدمه إيران من ابتكارات في الميدان”، في إشارة إلى منظومات عسكرية وتقنيات قيد الاستخدام في ساحة المعركة.
يُظهر مقطع فيديو ظهر يوم الاثنين 16 يونيو ، مشهداً قريباً للحريق الهائل في مستودع النفط بمنطقة شهران في #طهران. pic.twitter.com/WOuyzBRepv
— إيران إنترناشيونال-عربي (@IranIntl_Ar) June 16, 2025
أظهر مقطع فيديو نُشر على حساب "إسرائيل بالفارسي" بمنصة “إكس”، لحظة تدمير شاحنات كانت تحمل صواريخ، وذلك على طريق مؤدٍّ إلى #طهران.
ووفقاً لهذا الحساب، فإن هذه الشاحنات كانت تنقل منصّات إطلاق صواريخ أرض-جو، وكانت قادمة من غرب #إيران باتجاه طهران. pic.twitter.com/4UvDiPNzaB— إيران إنترناشيونال-عربي (@IranIntl_Ar) June 16, 2025