#dfp #adsense

علاقة مزعومة بين لامين يامال وفاتي فاسكيز تتحول إلى أزمة.

حجم الخط

لامين يامال

تحولت الشائعات حول علاقة عاطفية تجمع بين نجم برشلونة الصاعد لامين يامال ومضيفة الطيران الإسبانية السابقة فاتي فاسكيز إلى قضية جدلية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت الأخيرة عن تلقيها تهديدات بالقتل بسبب هذه الأخبار.بدأت القصة بعدما ربطت وسائل إعلام إسبانية، وعلى رأسها صحيفة “موندو ديبورتيفو”، بين يامال وفاتي، عقب انتشار صور لهما خلال عطلة الصيف التي يقضيها اللاعب الشاب، المرشح حالياً لجائزة أفضل لاعب في العالم، بعد تألقه اللافت مع برشلونة والمنتخب الإسباني.

الصور التي انتشرت عبر حسابات على “إنستغرام” أظهرت وجود فاتي ويامال في المكان نفسه خلال العطلة، ما دفع الصحيفة والجمهور إلى التكهن بعلاقة تجمعهما، خاصة مع تكرار الصور المتزامنة من مواقع متقاربة.

تهديدات ورسائل كراهية

الأزمة انفجرت بعد أن زعمت فاتي فاسكيز، البالغة من العمر 30 عاماً، أنها تلقت رسائل تهديد بالقتل من بعض المتابعين، بسبب فارق العمر الكبير بينها وبين لامين الذي يصغرها بـ13 عامًا فقط.

ردّت فاتي برسالة مطولة عبر حسابها على “إنستغرام”، قائلة:

“من المحزن رؤية أشخاص في أعماقهم يتمنون الموت لشخص لا يعرفونه حتى، وما يتمنونه يكشف حقيقتهم أكثر من حقيقتي.”

أضافت برسالة مؤثرة:”اخترت أن أعيش سعيدة بهدف النمو وإحاطة نفسي بالنور، لكن لمن يتمنى لي الشر أقول: أتمنى لك الشفاء، لأن من بخير لا يتمنى دمار الآخر.”

من مضيفة إلى مؤثرة

فاتي فاسكيز، المنحدرة من إقليم غاليسيا شمال غرب إسبانيا، كانت قد تركت وظيفتها كمضيفة طيران لتكرّس حياتها للعمل في مجال صناعة المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

حسابها الرسمي على “إنستغرام” يتابعه حوالي 400 ألف متابع، كما تحظى بشعبية واسعة على منصة “تيك توك” بما يزيد عن 320 ألف متابع.

صمت من لامين يامال

حتى اللحظة، لامين يامال لم يعلق على ما يجري عبر أي من حساباته الرسمية أو عبر نادي برشلونة، وسط استمرار الجدل على مواقع التواصل، بين من يدافع عن حق فاتي في حياتها الشخصية ومن يهاجمها بسبب هذه العلاقة المزعومة.

سياق متوتر حول النجم الصاعد

لامين يامال، الذي لا يزال في السابعة عشرة من عمره، يعيش فترة ذهبية في مسيرته الكروية، لكنه بات الآن في قلب أزمة خارج المستطيل الأخضر، في وقت يستعد فيه مع منتخب إسبانيا لخوض منافسات بطولة أوروبا “يورو 2024″، حيث يعد أحد أبرز الأوراق الهجومية للفريق.

ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستظل هذه الأزمة مجرد ضجة عابرة في عالم مواقع التواصل، أم تتحول إلى قضية أكبر قد تحتاج إلى توضيح رسمي من اللاعب أو ناديه في الأيام المقبلة؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل