#adsense

صورة من الأقمار الصناعية تكشف الأضرار في منشأة فوردو النووية بعد الهجوم الأميركي

حجم الخط

في تطور جديد يعزز الرواية الأميركية بشأن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، كشفت وكالة “أسوشيتد برس” اليوم الأحد عن صور التقطتها الأقمار الصناعية تظهر بشكل واضح الأضرار التي لحقت بموقع منشأة “فوردو” النووية، المحصنة تحت جبل قرب مدينة قم الإيرانية.

تفاصيل الصور:

الصور الحديثة، التي تم التقاطها بواسطة شركة “بلانيت لابس”، أظهرت سُحبًا من الدخان الرمادي تتصاعد من سفح الجبل، فيما تحوّل جزء كبير من واجهته إلى اللون الرمادي الغامق، مع تغيّر في تضاريس الصخور، في دلالة واضحة على وقوع انفجارات قوية. ويشير تحليل الصور إلى أن الحطام المتناثر حول الموقع ناتج عن استخدام قنابل خارقة للتحصينات، وهي قنابل مصممة خصيصًا لاختراق الجبال والمخابئ قبل أن تنفجر داخل الهدف.

لماذا فوردو؟

منشأة فوردو تمثل رمزية كبرى في المشروع النووي الإيراني. فهي تقع على عمق عشرات الأمتار تحت الصخور الصلبة، وتم تحصينها خصيصًا لمواجهة أي هجوم جوي. واختيار الولايات المتحدة لهذا الهدف تحديدًا يؤكد رسالتها لطهران بأن “لا مكان محصنًا أمام القوة العسكرية الأميركية”.

أول دليل مادي:

هذه الصور تُعد الدليل المادي الأول على تنفيذ الضربة بنجاح، خاصة وسط صمت رسمي إيراني حتى اللحظة بشأن حجم الأضرار أو ما إذا كانت المنشأة قد خرجت عن الخدمة بشكل كامل. بينما اكتفت طهران حتى الآن بالتهديد بالرد والتأكيد على أن برنامجها النووي لن يتوقف.

القنابل المستخدمة:

أشارت مصادر أميركية إلى استخدام قنابل GBU-57 الخارقة للتحصينات، التي تُلقب بـ”مطرقة الله”، وهي من أثقل القنابل غير النووية في الترسانة الأميركية، وتزن أكثر من 13 طناً، وقادرة على اختراق 60 متراً في الصخور قبل الانفجار.

السياق الإقليمي:

الهجوم الأميركي على فوردو جاء ضمن ضربة منسقة استهدفت أيضًا منشأتي نطنز وأصفهان النوويتين، وهو ما يزيد المخاوف من دخول المواجهة بين واشنطن وطهران في مرحلة أكثر خطورة، خاصة مع تهديدات الحرس الثوري الإيراني بالرد واستهداف القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة.

ماذا بعد؟

حتى الآن، يبقى السؤال الكبير معلقًا: هل ستكتفي إيران بالرد عبر وكلائها في المنطقة، أم ستقدم على خطوات عسكرية مباشرة ضد المصالح الأميركية والإسرائيلية؟ وفي الحالتين، تبدو المنطقة على شفا مرحلة أكثر تصعيدًا قد تشمل تهديد أمن الخليج ومضيق هرمز وحركة الملاحة العالمية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل