دعا وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أصدقاء سوريا إلى نصحها بالكفّ عن سياستها في قتل البشر، مؤكداً أن السوريين لا يريدون النظام الذي يصرّ على البقاء في السلطة بالقوة. وأضاف: "للشعب السوري حق مشروع في الدفاع عن نفسه".
الفيصل، وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، تمنى أن ينضم أصدقاء سوريا إليهم في محاولة إقناعها بالتوقف عن القتل، مشيراً إلى أنهم يريدون "حماية الشعب السوري وأن يعيش في استقرار". وأضاف: "إذا وقف نزيف الدم في سوريا وأفرج عن المعتقلين فسيكون هناك مكان للحوار"، مؤكداً أن النظام السوري الآن يقوم بأعمال عدوانية ضد شعبه.
وعبّر الأمير سعود الفيصل عن "خيبة أمل من الموقف الروسي من سوريا"، موضحاً أن دول الخليج رفضت المحادثات مع روسيا عبر مجلس التعاون الخليجي، "لأن القضية عربية يفترض أن تناقشها القمة العربية"، وأضاف: "قلنا لهم إن هذه مشكلة عربية وليست مشكلة خليجية".
وتابع الفيصل: "نتألم عندما يصوب الجيش السوري مدفعه لصدر السوري"، مرحباً بالجهود الدولية لحل الأزمة السورية، وعبر عن أسفه أنها "فشلت في وقف المجازر".
وبشأن عقد القمة العربية المقبلة في بغداد قال الفيصل: "لن نقاطع القمة العربية في بغداد"، مؤكداً أن دول الخليج ترحّب باستقلال العراق وعدم التدخل في سيادته. وأضاف: "ندعو التيارات السياسية في العراق إلى توحيد موقفها من القضايا العربية قبل القمة"، متمنياً أن يكون العراق حينها عراقاً موحداً بكل طوائفه ومذاهبه.
وبشأن الحوادث التي وقعت في القطيف شرقي السعودية، قال الفيصل: "إنها أعمال تخريبية بدافع من الخارج"، مؤكداً أن "المملكة العربية السعودية لا تفرق بين أبنائها، والمواطن مواطن مهما كانت عقيدته".
كما عبر سعود الفيصل عن الأسف لأن "إيران تتهجم على دول الخليج وتحاول تشويه صورتها".
