لفتت مصادر عين التينة إلى أن النائب وليد جنبلاط كان موافقاً على مسعى رئيس المجلس، وأخذ على عاتقه محاولة إقناع السنيورة به، لكن وزراء جنبلاط، حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، لم يكونوا قد «ردوا أي خبر» على بري. وأكدت مصادر الاشتراكي لـ«الأخبار» أن نواب جبهة النضال لن يتوجهوا إلى مجلس النواب، إلا إذا جرت تسوية تؤدي إلى عدم انسحاب نواب 14 آذار من الجلسة. واستبعدت مصادر وزارية من قوى 8 آذار تأثير موقف جنبلاط على مصير الحكومة، مؤكدة أن إعلان الأخير عدم وقوفه إلى جانب الأكثرية في قضية الـ 8900 مليار ليرة، سيفاقم من التوتر داخل مجلس الوزراء، لكنه لن يؤدي إلى سقوط الحكومة. وإذ أشارت المصادر إلى أن وزراء جنبلاط شركاء في مشروع الـ 8900 مليار، تساءلت «كيف يريدون لنا أن نوافق على سلف خزينة يطلبونها لوزاراتهم مستقبلاً، فيما هم يريدون الشراكة في الإنفاق ويعرضون عن المشاركة في التشريع؟».
مصادر الإشتراكي لـ”الأخبار”: نواب جبهة النضال لن يتوجهوا إلى مجلس النواب إلا بتسوية
المصدر:
الأخبار