
تصدرت الفنانة شيرين عبد الوهاب حديث السوشيال ميديا بعد مشاركتها في مهرجان “موازين” بالمغرب، وسط موجة انتقادات حادة بسبب اعتمادها على تقنية “البلاي باك” في بعض فقرات الحفل، الأمر الذي دفع جمهورًا إلى الانسحاب، وأثار حالة من الجدل الواسع.
لكن خلف الكواليس، كانت هناك قصة أخرى ترويها التفاصيل، ما بين توضيحات مايسترو الفرقة، ودعم من زميلات المهنة، ورد قانوني حاسم من فريق شيرين.
في أول تعليق من داخل كواليس الحفل، خرج المايسترو مدحت خميس، ليكشف تفاصيل ما جرى، مؤكدًا أن الهجوم الذي تعرضت له شيرين كان غير منصف.
وقال خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج “آخر النهار” مع الإعلامي تامر أمين: شيرين غنت لايف لـ23 أغنية، ولم نستخدم البلاي باك، إلا في فقرة واحدة مدتها 7 دقائق، كانت أثناء الاستراحة تحديدًا في أغنية “بتمنى أنساك”.
أوضح خميس أن التحضيرات للحفل بدأت قبل السفر، وتمت بروفات مكثفة في مصر، وتمت مراجعة الأغاني المحببة للجمهور المغربي.
كما أشار إلى أن شيرين كانت مبتعدة عن الساحة منذ ديسمبر الماضي، ولم تكن مهيأة نفسيًا للعودة، ورفضت كل العروض ما عدا مهرجان “موازين”، معتبرًا ظهورها أمام هذا الجمهور “بطولة تُحسب لها”.
قرار شجاع بالغناء رغم تحذيرات الأطباء
أضاف خميس أن الفنانة شيرين كانت تعاني من دور برد شديد ليلة الحفل، وكان رأي الطبيب المعالج أن “الغناء ممنوع تمامًا”، لكنها أصرت على الصعود إلى المسرح احترامًا لجمهورها، ونجحت في تقديم عدد كبير من الأغاني رغم ظروفها الصحية.
تابع: فوجئنا أنها غنت أغنيات من دون بروفات، واشتغلناها على المسرح في لحظتها.. وده مش سهل على أي مطرب. هكذا وصف المايسترو اللحظات العصيبة التي مرت بها الفنانة.