
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي يضع حالياً خطة شاملة تستهدف منع إيران من العودة وتهديد أمن إسرائيل مجدداً. جاء ذلك خلال اجتماع كاتس مع كبار المسؤولين العسكريين، حيث أشار إلى أن الجيش حقق تقدماً ملموساً في عمليات إحباط البرنامج النووي الإيراني ونظام إنتاج الصواريخ، وهما أبرز التهديدات التي تواجهها إسرائيل.
أوضح كاتس أن العمليات العسكرية الإسرائيلية استهدفت قادة إيرانيين بارزين وبنى تحتية حيوية وأهدافاً استراتيجية داخل العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار كبيرة في القدرات العسكرية لنظام طهران. وأضاف أن المرحلة المقبلة تركز على إعداد معلومات استخباراتية وعملياتية دقيقة تضمن الحفاظ على التفوق الجوي لسلاح الجو الإسرائيلي فوق طهران، بالإضافة إلى القدرة على فرض قيود صارمة على إيران لمنعها من تجديد وتطوير قدراتها العسكرية والصاروخية.
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن إسرائيل ملتزمة بسياسة دفاعية فعالة وحازمة ضد إيران، وتهدف إلى إزالة جميع التهديدات التي تواجهها الدولة.
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إسرائيل وإيران، التي شهدت مواجهات مباشرة استمرت 12 يوماً بدءاً من 13 يونيو. خلال هذه الفترة، نفذت إسرائيل ضربات جوية دقيقة استهدفت منشآت عسكرية ونووية إيرانية، فضلاً عن عمليات اغتيال استهدفت قادة عسكريين وعلماء نوويين.
وفي ردٍ متبادل، شنت إيران سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على عدة مناطق داخل الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى تصعيد خطير في الصراع الإقليمي.
وشهد النزاع تدخلاً أميركياً عبر شن غارات جوية على ثلاث منشآت نووية في إيران (فوردو، نطنز، وأصفهان) في 21 حزيران، في محاولة لدعم إسرائيل وإضعاف البرنامج النووي الإيراني.
ردّت إيران باستهداف قواعد عسكرية في قطر والعراق، مع عدم تسجيل إصابات، قبل أن يُعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 24 حزيران وقف إطلاق النار، مما أنهى التصعيد العسكري، لكن التوترات الإقليمية ما زالت قائمة، وسط استمرار المخاوف الإسرائيلية من قدرة إيران على تطوير ترسانتها النووية والصاروخية وتهديد أمن المنطقة.