
إذا صحّت المعلومات عن “إنذار” من بعبدا و”إلحاح” من عين التينة والسراي بوجوب الحصول على رد سريع من “الحزب” على خارطة طريق برّاك، تكون الدولة قد حزمت أمرها وحسمت المماطلة التي ينتهجها “الحزب” كغطاء لرفضه تسليم سلاحه.
إننا على عتبة مرحلة غير مسبوقة، تبدأ مع وضوح السلطة (للمرة الأولى) أمام الموفد الأميركي في مطلع الأسبوع.