
اعلنت شركة أسترالية عن تنظيم نسخة واقعية من مسلسل «لعبة الحبار» الشهير، مؤكدة انطلاق فعالياتها تحت اسم «squid game» خلال العام المقبل في مختلف أنحاء أستراليا. لعبة الحبار لم تعد مجرد مسلسل، بل أصبحت تجربة فعلية تسعى لاستقطاب نحو 2000 مشارك، وفقاً لما نشرته مجلة «التايم» الأميركية.
مسابقة «squid game» المستوحاة من مسلسل «لعبة الحبار» تبدأ في أستراليا العام المقبل
في خطوة مثيرة لعشاق المسلسل الكوري الجنوبي الشهير، أعلنت شركة «AMA Event Management» الأسترالية عن إطلاق تجربة واقعية مستوحاة من مسلسل «لعبة الحبار»، تحمل اسم «squid game»، ستجوب المدن الأسترالية اعتباراً من العام 2026. الشركة فتحت باب التسجيل أمام الجمهور، وتبحث حالياً عن 2000 متسابق لخوض سلسلة من التحديات المستلهمة من المسلسل، لكن من دون أي عنف.
وأكدت الشركة في بيان رسمي أن هذه المسابقة “ليست قاتلة”، بل هي تجربة ترفيهية آمنة تعتمد على التحدي والإثارة. وأوضحت: «كل ما عليك فعله هو شراء تذكرة للمسابقة، ثم الانتظار حتى تصلك بطاقة تحتوي على تفاصيل المكان والزمان»، في إشارة مباشرة إلى الأسلوب الذي كان يُستخدم في اختيار اللاعبين بالمسلسل الأصلي.
سيخوض المشاركون أربع جولات، يتم فيها إقصاء الخاسرين من المنافسة، بينما يتأهل الفائزون إلى الجولة النهائية. وسينال الفائز في نهاية اللعبة جائزة نقدية ضخمة وُصفت بأنها «ستغير حياته».
وكان مسلسل «لعبة الحبار» قد حطم الأرقام القياسية منذ عرضه الأول على شبكة «نتفليكس» في 17 سبتمبر، حيث شاهده أكثر من 111 مليون حساب، مما جعله العمل الأكثر مشاهدة في تاريخ المنصة، متصدراً قائمة الأعلى مشاهدة في 94 دولة، بينها الولايات المتحدة.
وتدور أحداث المسلسل الأصلي حول 456 متسابقاً يعانون من أزمات مالية، يشاركون في سلسلة ألعاب طفولية مميتة، على أمل الفوز بجائزة مالية ضخمة تنقذهم من الإفلاس.