

.jpg)
.jpg)
يشكّل سلاح “الحزب”، بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، منذ 24 سنة لبّ المشكلة القائمة في لبنان، إذ إن القضايا كلها التي يعانيها اللبنانيون واللبنانيات، محكومة مباشرة أو مداورة بالمعادلة التالية: كلّما بقي السلاح تفاقم الانهيار واقتربت نهاية لبنان. إن رئيس الجمهورية يكون رئيسًا إذا كان السلاح في عهدة الدولة التي يرأسها، والحكومة تكون حكومة وتحكم إذا كانت تملك كل القرار اللبناني، والجيش يكون جيشًا والنظام يكون نظامًا عندما تكون الدولة هي صاحبة الحصرية في كل ما يعود لها. كما أن الاقتصاد لن يكون اقتصادًا ولن يكون انتعاش للدورة الاقتصادية ولا تحريك للقطاعات الإنتاجية ولا استثمارات ولا ازدهار ما دام السلاح خارج الدولة وما دامت سياسات “الحزب” في الداخل والخارج تُلحق أشد الأضرار بلبنان وتزيد من عزلته العربية والدولية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: