قضت محكمة إسبانية، يوم الأربعاء، بسجن المدرب الإيطالي الشهير كارلو أنشيلوتي لمدة عام واحد، بعد إدانته بارتكاب جريمة احتيال ضريبي تعود إلى فترة تدريبه لنادي ريال مدريد الإسباني قبل أكثر من عقد من الزمن. بحسب ما أوردته تقارير قضائية، فإن الاتهامات الموجهة لأنشيلوتي تتعلّق بعدم الإفصاح عن الدخل الناتج عن حقوق صوره الشخصية خلال عام 2014، حين كان يقود الفريق الملكي في ولايته التدريبية الأولى. وتعتبر هذه الإيرادات خاضعة للضرائب بموجب القوانين المالية الإسبانية، إلا أن المدرب الإيطالي لم يصرّح بها في حينه.
يُعد هذا الحكم تتويجاً لتحقيقات استمرت لسنوات، ووجهت خلالها السلطات الإسبانية لأنشيلوتي تهمة إخفاء جزء من دخله الحقيقي عن إدارة الضرائب، في مخالفة واضحة للقوانين الضريبية.
على الرغم من صدور الحكم بالسجن لمدة عام، فإن القانون الإسباني نادراً ما يُطبّق عقوبة السجن الفعلي في مثل هذه الحالات، خصوصاً إذا كانت العقوبة أقل من عامين وتتعلق بجرائم غير عنيفة، وكان المتهم خالي السوابق القضائية، وهي شروط تنطبق على حالة أنشيلوتي، ما يُرجّح إمكانية استبدال العقوبة بغرامة مالية أو تعليق تنفيذها.
لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من أنشيلوتي أو من نادي ريال مدريد بشأن الحكم، الذي يأتي في توقيت حساس مع اقتراب انطلاق الموسم الكروي الجديد، حيث يستعد أنشيلوتي لقيادة الفريق مجددًا في موسم يُنتظر أن يكون حافلاً بالمنافسات، بعد تعزيزات قوية شهدتها صفوف الميرينغي مؤخرًا.
يُذكر أن قضايا التهرب أو الاحتيال الضريبي طالت في السابق عدداً من النجوم العاملين في الدوري الإسباني، من بينهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وقد أُبرمت في معظمها تسويات مالية دون تنفيذ أحكام بالسجن.
