رأى اللقاء المستقبل أن "المزايدات السياسية والمعارك الوهمية التي يخوضها بعض الأفرقاء المشاركين في الحكومة، تحت عناوين مختلفة، تارة باسم حقوق الناس، وتارة أخرى باسم حقوق الدولة والخزينة، بلغت حدا من التزوير المفضوح، والإستخفاف بعقول اللبنانيين وذكائهم، بات يتطلب مواجهة مباشرة مع القائمين به لأن المحاسبة الحقيقية تكون بالسؤال لماذا صرفت المليارات بين عامي 2006 و2008؟ وبسبب من؟ أما الجواب فهو بسبب حرب تموز وعمليات إعادة الإعمار التي استتبعتها. وبسبب مجلس الجنوب وتعويضاته، وبسبب استمرار سرقة التيار الكهربائي في المربعات الأمنية والمحميات، مما زاد من تفاقم العجز في مؤسسة كهرباء لبنان مترافقا مع زيادة أسعار المحروقات عالميا، وبسبب تعطيل تنفيذ مقررات مؤتمرات باريس الثلاثة لدعم لبنان وخفض خدمة الدين العام بفعل الاعتصامات وشل وسط بيروت، وبسبب إقفال مجلس النواب، وبسبب الثقة المفقودة بلبنان نتيجة للسلاح المنتشر وانجازاته في تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية لأكثر من ستة أشهر، وفي 7 أيار وغيرها".
واعتبر "أن المحاسبة الحقيقية يجب أن تشمل معظم المشاركين في الحكومة الحالية ممن تسببوا بالحروب العبثية، وشاركوا فيها، وغطوها سياسيا ومعنويا، لا من عمل على لملمة ذيول هذه القرارات المتهورة التي دمرت لبنان واقتصاده من حروب التحرير والإلغاء الى حرب تموز ومعارك 7 أيار".