





.jpg)
شهد شهر حزيران 2025 حربًا مدمّرة ومفاجآت دراماتيكية وسريعة:
لبنانيًا: غارات إسرائيلية بصواريخ خارقة للتحصينات، أدت الى أضرار وتصدّعات وخسائر مادية هائلة، والى نزوح عشرات العائلات… وإقصاء الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس عن الملف اللبناني… وعباس عراقجي يدعم فكرة حوار داخلي لبناني شامل لا يستثني أي ملف، بما في ذلك مستقبل سلاح “الحزب”… والولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان على ضرورة إنهاء مهام “اليونيفيل” في جنوب لبنان.
إقليميًا: الاستخبارات الإيرانية تحصل على مجموعة كبيرة من الوثائق الإسرائيلية الحساسة… وإسرائيل تعلن الحرب على إيران بضوء أخضر أميركي وتغتال القادة العسكريين والأمنين والعلماء النوويين، وتضرب المنشآت النووية ومراكز التخصيب.
دوليًا: هجوم “شبكة العنكبوت” الأوكرانية تدمّر أهدافاً استراتيجية في عمق الأراضي الروسية… والقوات الأميركية تنسحب من قاعدتين عسكريتين بارزتين في محافظة دير الزور شرقي سوريا… وترامب يلوّح بورقة اغتيال المرشد علي خامنئي، وينخرط في الحرب لدعم إسرائيل، بهجوم نوعي وتفوّق عسكري وتكنولوجي واسع على المنشآت النووية الإيرانية الثلاث في أصفهان ونطنز وفوردو. وفي حسابات الربح والخسارة، ترامب هو الرابح الأكبر والمستفيد الأول من هذه الحرب، والرابح الثاني هو بنيامين نتنياهو… وإيران تخسر الحرب من دون أن يسقط النظام.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا