#dfp #adsense

الطوباوي إسطفان الدويهي: مجد لبنان أُعطيَ له الى أبد الآبدين!

حجم الخط

في ذلك الوقت الّذي كانت تعلو فيه يد القوّة الغاشمة على المبادئ القويمة والتقاليد الجميلة، تلمّست الأنفس البشريّة طريقها إلى السلام الروحيّ، فلم تجد سوى الهلع من أعداء الكنيسة. حينها خرجت من رنين السماء بهرجة الضياء، وأصبحت لحنًا ليتورجيًا ممتزجًا بالنور! حصل هذا، عندما غرف الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي زيت القداسة من المدى في فضاء الوطن، وأضاء قناديل التاريخ والحاضر، وأنار المستقبل. فاعتنقت الريح لغة المباخر، وتعطّر الكون بمسك الطهارة. وأصبحت بشارة تطويبه كشلّالات نور عذريّ، وحبل ضوء في خدر الصلاة، وكبخور علويّ ينشر طهر التقوى في الوديان وشعاب الجبال.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل