#dfp #adsense

موسكو ترد على تهديدات ترامب: “استعراض فارغ” لا يثير قلقنا

حجم الخط

ترامب

قال المسؤول الأمني الروسي البارز ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، اليوم الثلاثاء، إن روسيا لا تأبه بالتهديدات “الاستعراضية” التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن فرض عقوبات جديدة على الدول التي تشتري الصادرات الروسية، في حال لم توافق موسكو على اتفاق سلام ينهي الحرب في أوكرانيا.

ترامب يهدد ويكشف عن دعم عسكري جديد لأوكرانيا
كان ترامب قد أدلى بتصريحات مثيرة، مساء الإثنين، من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، حيث جلس إلى جانب مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، معلنًا عن حزمة جديدة من الأسلحة لأوكرانيا، إلى جانب تهديده بفرض رسوم جمركية ثانوية بنسبة 100% على مشتري الصادرات الروسية، في خطوة تستهدف الضغط على موسكو اقتصاديًا من خلال حصار صادراتها، وفي مقدمتها النفط الخام الذي يشكل ركيزة رئيسية في الاقتصاد الروسي.

في معرض حديثه عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعرب ترامب عن استيائه من سلوك الكرملين، قائلاً: “لا أريد أن أصفه بالقاتل، لكنه رجل قاس”، في تلميح إلى وصف سابق أطلقه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عام 2021 حين وصف بوتين بأنه “قاتل” خلال مقابلة تلفزيونية أثارت جدلاً في حينه.

ميدفيديف يرد بسخرية: “ارتعد العالم… وخابت أوروبا”
ردّ ميدفيديف سريعًا على تصريحات ترامب من خلال منشور باللغة الإنجليزية على منصة إكس (تويتر سابقًا)، قال فيه:
“أصدر ترامب تهديداً استعراضياً للكرملين… ارتعد العالم منتظراً للعواقب… أصيبت أوروبا العدوانية بخيبة أمل، أما روسيا فلم تكترث.”

واعتبر ميدفيديف، الذي تولى سابقًا رئاسة روسيا ويُعد من المقربين من الرئيس بوتين، أن هذه التهديدات لا تعدو كونها مزايدة سياسية واستعراض إعلامي، في وقت تواصل فيه موسكو تأكيدها على “ثبات الموقف الروسي في الحرب بأوكرانيا” ورفضها لأي شروط أميركية أو غربية لإنهاء الصراع.

صمت الكرملين… وترقب دولي
لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الكرملين بشأن تصريحات ترامب، في وقت تتصاعد فيه التوترات الدبلوماسية والعسكرية على خلفية استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتوسّع نطاق الدعم الغربي لكييف، خاصة من دول حلف شمال الأطلسي.

العقوبات… أداة ضغط مكرّرة
ليست هذه المرة الأولى التي يلوّح فيها ترامب بالعقوبات كأداة ضغط على خصوم الولايات المتحدة. لكن التصريحات الأخيرة تعكس تحولاً جديدًا في لهجة البيت الأبيض تجاه موسكو، لا سيما مع دخول الحرب في أوكرانيا مراحل حرجة، ومحاولات دبلوماسية جديدة يتم الحديث عنها خلف الكواليس، وسط إصرار روسي على شروطه الخاصة لإنهاء النزاع.

تبقى الأنظار متجهة إلى مواقف الأطراف الدولية من التصعيد الكلامي بين واشنطن وموسكو، خصوصًا في ظل حالة من الجمود السياسي والعسكري في الملف الأوكراني، وقلق متزايد من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تتجاوز حدود أوكرانيا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل