#adsense

زيارة مفصلية لبراك.. سلاح “الحزب” بين ضغوط واشنطن وتمسّك الداخل

حجم الخط

لبنان

في ذروة التوتر الإقليمي، دخل لبنان مرحلة حرجة تزامنًا مع تصاعد الفتنة في السويداء وعودة الموفد الأميركي توم براك إلى لبنان. المواقف الرسمية والدينية تشي بسباق محموم بين نزع فتيل الانفجار الداخلي والتفاوض على مستقبل السلاح، وسط ضغوط دولية وتحذيرات أمنية متزايدة.

أفادت مصادر”النهار” التي وصفت بانها مطّلعة على مسار المفاوضات الأميركية – اللبنانية أن المبعوث الأميركي توم باراك سيعود إلى بيروت يوم الثلاثاء المقبل في زيارة توصف بـ”المفصلية”، وسط تصاعد الضغوط المرتبطة بتنفيذ بنود الورقة الأميركية.

تشير المصادر إلى أن الورقة تنص على بدء عملية حصر السلاح تدريجيًا، بدءًا من السلاح الثقيل والصواريخ الباليستية، مرورًا بـالمسيّرات والأسلحة المتوسطة، وصولًا إلى تحقيق ضبط كامل في سياق استراتيجية أمنية وطنية. وتؤكد المصادر أن باراك سينقل رسالة مباشرة من واشنطن إلى المسؤولين اللبنانيين، تشدد على ضرورة الالتزام بتنفيذ ما ورد في النسخة الأولى من الورقة، مع تحذيرات واضحة من ترك لبنان مكشوفًا أمام التصعيد الإسرائيلي في حال لم يتم التجاوب مع المطالب الأميركية.

في المقابل، أفادت مصادر مقربة من “الحزب” أن الحزب يرفض الورقة الأميركية رفضًا قاطعًا، معتبرًا أنها تمسّ بالسيادة الوطنية وتستهدف دور المقاومة في حماية لبنان. ودعت المصادر إلى “التفاهم الداخلي” على استراتيجية وطنية شاملة للسلاح تُبنى على حوار لبناني–لبناني، لا على إملاءات خارجية.​

المصدر:
النهار

خبر عاجل