أسبوعٌ مفصليّ، يبدأ بزيارة ثالثة يجريها الموفد الأميركي توم برّاك خلال ساعات إلى بيروت، لتسلّم الردّ اللبناني الرسمي على الورقة الأميركية التي طالبت خصوصًا بوضع جدول زمني لنزع سلاح “الحزب”.
رجّحت مصادر سياسية متابعة عبر “نداء الوطن” أن تتبدّل لهجة برّاك هذه المرّة، حيث يتوقع ألا يكون متساهلًا على غرار زيارته الأخيرة، ولن يعتمد عبارات منمّقة ودبلوماسية، بل سينقل رسالة حازمة وحاسمة من الجانب الأميركي، خصوصًا بعد المواقف الأخيرة لأمين عام “الحزب” نعيم قاسم، المتعلّقة بملف السلاح.
اعتبرت المصادر أنّ البلاد تقف عند مفترق طرق مصيريّ، لذا يجب اغتنام الفرصة المتاحة لانتشال لبنان من أزماته وفتح صفحة جديدة بعيدًا من أسلوب المماطلة والمراوغة، لأن الوقت قد لا يكون لصالحنا، ولن يأتي أي دعم دولي حقيقي قبل حلّ ملف السلاح وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي.