#adsense

 سيدة أعمال ألمانية تحاكم لاختطاف طفليها بمساعدة عميلان سابقان في الموساد

حجم الخط

 

في قضية تهزّ الرأي العام الألماني، تقف مالكة سلسلة مطاعم “بلوك هاوس” الشهيرة كريستينا بلوك،، أمام القضاء بتهمة اختطاف طفليها من طليقها في عملية معقدة يزعم أنها نُفّذت بمساعدة عميلان سابقان في الموساد في الاستخبارات الإسرائيلية وبدعم من رئيس سابق للمخابرات الألمانية (BND).

تخضع بلوك حالياً للمحاكمة أمام محكمة هامبورغ الجزئية، إلى جانب عدد من المتهمين الآخرين، أبرزهم عميلان سابقان في “الموساد” الإسرائيلي، هما تال ساسون وديفيد باركاي، بالإضافة إلى الصحافي والمذيع الرياضي الشهير غيرهارد ديلينغ، شريكها الحالي، والذي يُشتبه بتورطه في العملية.

عملية اختطاف مثيرة ليلة رأس السنة

تفاصيل القضية تفيد بأن بلوك استعانت بشركة أمنية خاصة لانتزاع طفليها البالغين آنذاك 10 و13 عاماً من منزل والدهما، ستيفان هينسل، في جنوب الدنمارك ليلة رأس السنة 2023. ووفق لائحة الاتهام، قام العميلان الإسرائيليان بكمين للوالد أثناء عرض للألعاب النارية، واختطفا الطفلين عنوةً بعد تكميم أفواههما وربط أحدهما، وهددوهما بالقتل في حال المقاومة.

لكن مخطط الخطف انكشف بفضل جهاز تتبع زرعه الوالد مع أطفاله، ما مكّن الشرطة من ملاحقة الخاطفين، الذين نقلوا الطفلين لاحقاً إلى مزرعة في بادن-فورتمبيرغ، ثم إلى هامبورغ حيث احتجزا في فيلا بلوك قبل أن تتدخل الشرطة الألمانية وتعيدا الطفلين إلى والدهم.

محاكمة غير مسبوقة تحت حراسة أمنية مشددة

نظراً لحساسية القضية وتورط شخصيات استخباراتية سابقة، تُعقد الجلسات في قاعة مخصصة عادة لمحاكمات الإرهاب. ومن المتوقع الاستماع إلى 140 شاهداً على مدى 40 يوماً.

من أبرز الأسماء في القضية أيضاً، أوغست هانينغ، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الألماني، الذي تتهمه النيابة بلعب دور الوسيط بين بلوك والشركة الأمنية. إلا أن هانينغ ينفي هذه المزاعم، مؤكدًا دعمه العلني لبلوك من دون ضلوع في تفاصيل العملية.

دفاعات متضاربة ومبالغ طائلة

وفي دفاعها، ادعت بلوك أن شركة الأمن تصرفت من تلقاء نفسها، وأن والدتها الراحلة هي التي موّلت العملية التي كلفت مئات الآلاف من اليورو. أما ديلينغ، فينفي أي تورط له، مثلها.

وفيما تتواصل المحاكمة وسط اهتمام واسع من الإعلام والجمهور، تبقى القضية واحدة من أغرب نزاعات الحضانة التي شهدتها ألمانيا، نظراً لحجم الشخصيات المتورطة وتعقيد العملية التي نُفذت عبر حدود دولية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل