#adsense

IQ أسعد أبوخليل يكشف ذكاء إعلام الممانعة الاصطناعي

حجم الخط

عندما نقرأ في صحيفة “الأخبار” مقالًا أو قولًا للكاتب أسعد أبوخليل، نخال أنفسنا أمام مقاوم مناضل مجاهد على خطوط المواجهات النارية بوجه العدو أو خلف خطوط العدو، على طول ساحات الدول الممانعة أو الحاضنة لتنظيماتها، من إيران مرورًا باليمن والعراق وسوريا ولبنان، وصولًا الى غزة، ونخال الكاتب أسعد السعداء، لدنوه من نعمة الشهادة بوجه الأعداء وعلى رأسهم الشيطان الأميركي الأكبر والشيطان الإسرائيلي الأصغر.

أما عندما نقرأ في هوية الكاتب أبوخليل وجنسيته ومكان إقامته  وسيرته التعليمية الجامعية والمهنية، معتمدين محركات البحث الإلكترونية الطبيعية ومنصات الذكاء الاصطناعي، نجد أن الكاتب الممانع نفسه تخرج من الجامعة الأميركية في بيروت ـ فرع العلوم السياسية، وسافر في العام 1983 إلى الولايات المتحدة ولا يزال متنعمًا من خيرات “أمريكا”، حاصلًا على جنسيتها، مستفيدًا من تقديماتها وعطاءاتها، وقد نال شهادة الدكتوراة من جامعة “جورج تاون” في واشنطن، وهو لا يزال يحاضر ويعلم في جامعات الشيطان الأكبر.

في آخر إجراء نضالي للكاتب أبوخليل،  يقول في مقالته على صحيفة الممانعة في 23 تموز من العام 2025، في إطار بحثه العلمي المنطقي المجرّد للدفاع عن السيد الراحل نصرالله، Chatgpt يلخّص موقف نصرالله في نهر البارد بالقول: “حسن نصرالله كان واضحًا في إدانته لحركة فتح الإسلام، بالحرف”، في حين أن الذكاء الطبيعي والوثائق والتسجيلات كانت قد رصدت مؤكدة كيف أخرج النظام السوري شاكر العبسي من السجون السورية، بمرسوم جمهوري من بشار الأسد وكيف دخل الى لبنان عبر معابر حزب نصرالله الحدودية، ليؤسس تنظيمه “فتح الاسلام”، وكيف أن نصرالله هو من حذر الجيش من ملاحقة قتلة جنوده على تخوم المخيم، بأن وضع خطًا أحمرَ على دخول مخيم نهر البارد، وكيف تم تهريب شاكر العبسي ذهابًا كما تم إيابًا عبر المعابر الصفراء نفسها الى سوريا ومنها الى العراق.

لا شك أن استشراس الكاتب في الدفاع عن “الحزب” قد أعماه عن استشارة الـ”تشات جي بي تي” عن مقاله في في 14 أيلول من العام 2012، تحت عنوان “الطاغية ابن الطاغية”، والتي رفضت صحيفة الحزب “الأخبار” نشره، كون “ابن الطاغية” كان السند والظهر والشريان الحيوي للمقاومة ولسلاحها ولتمويلها وتموينها، ولو أحسن استعمال “التشات جي بي تي”، لقرأ في المقال، عن من بذل “الحزب” شبابه وقياديوه في سبيل بقاء حكمه: “يجثم فوق صدور العرب طغاة، ويجثم فوق صدورهم أبناء الطغاة. الطغاة يولّدون، لكن ليس إلى ما لا نهاية. الانتفاضات العربيّة ـ إن دلّت على شيء ـ دلّت على أن أجل الطغاة محدود، حتى لو كانت أميركا وإسرائيل هما الضامنتيْن. وسوريا عانت من حكم الطاغية، وتعاني من حكم ابن الطاغية…. درج متملّقو السياسة في لبنان على تسمية سوريا الأسد. أي أن وجود سوريا متلازم مع وجود العائلة، والعكس صحيح. هل هذا يعني أن العائلة لا تقبل بوجود سوريا من دون العائلة؟ هل هي الحكمة من وراء التسمية؟ أم أن التسمية ترمّز إلى تقويم ـ لا ميلادي ولا هجري ـ جديد: أن سوريا بدأت مع حكم العائلة. أم أن التسمية تقول إن سوريا باتت من ممتلكات العائلة؟ لم يشرح المفسّرون… قد تطول حقبة ابن الطاغية، أو قد تقصر. لكن من المحتم أن حفيد الطاغية لن يحكم ـ ولو يومًا واحدًا. يندم والداه على تسميته بالعبء الأبدي”.

لو أحسن أبوخليل استعمال الذكاء الاصطناعي، لقرأ عن مصير الإيرانية مهسا أميني وآلاف المعارضين الايرانيين، ولقرأ عن الحريات في إيران مقابل انتهاكها والقمع وكم أفواه معارضي السياسة الأميركية على أراضي العم سام، ونموذجها الصارخ كتابات وتغريدات ومقالات وتصريحات اللبناني الأميركي المقاوم الممانع أسعد أبوخليل.

لو اعتمدنا الاجتزاء والاستناد الى “القيل والقال” وعدم إتقان استعمال “التشات جي بي تي”، أي الى نفس اعتماد واستناد وعدم اتقان “العربي الغاضب” (أسعد أبوخليل)، لصدّقنا متفهمين سكوت الشيطان الأكبر عن أبوخليل، متهمين هذا الأخير، بما كشفه الإعلامي المحلل السياسي السوري “عهد الهندي” على صفحته الشخصية في “فيسبوك”، في 29 كانون الأول من العام 2013: “الباحث الدكتور أسعد أبوخليل كان يعمل بوابًا لدى وكالة الاستخبارات ألميركية، أثناء إقامته في فرجينيا”، أضاف الهندي الذي أرفق معلوماته بوثيقة رسمية من الوكالة المذكورة، أن “العربي الغاضب” – وهو اسم مدونة خاصة بـ أبوخليل – الممانع المقاوم الذي ملأ الدنيا وشغل الناس في الحديث عن الغرب ومؤامراته، وعن أميركا وعنصريتها، لم يحدثنا عن عنصرية وكالة الاستخبارات ألميركية (السي أي إيه)، حينما عمل أثناء إقامته في فرجينيا، في مكتب الشؤون، أي رجل الاستقبال (يرحب بالضيوف، ويلتقي بهم).

ويستطرد الهندي قائلاً: “كأن الرجل لم يطمح لأكثر من أن يكون نادلًا في الوكالة فتحول إلى ما هو عليه اليوم من هراء سياسي”.

لم يكتفِ الهندي، وهو ﻣﻧﺳّق اﻟﺑراﻣﺞ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﻣوﻗﻊ “ﺳﺎﯾﺑر دﯾﺳﯾدﻧت دوت أورغ” في أميركا، بمعلومات مجردة، بل أرفقها بصورة ضوئية من سجلات التوظيف العامة لـ”أبوخليل”، حصل عليها ـ كما قال ـ من موقع مختص في جمع السجلات العامة “Public records”، وتظهر عمله في وكالة الاستخبارات المركزية الوثائق، ويعتقد أنه عمل في الوكالة خلال فترة الثمانينات حيث عاش في ولاية فرجينيا حتى أوائل التسعينيات. وبكونه يفهم في القانون ألأميركي، هناك وبـ”حرية” الوصول للمعلومات، تقدم بطلب، وتمت الموافقة على توظيفه كبواب لديهم لأن هذه الوظيفة كانت متاحة للجميع وليست عملاً سريًا.. ويتساءل الهندي بسخرية: ترى هل كان “العربي الغاضب” – في إشارة الى اسم مدونته – يستقبل ضيوف (السي أي ايه) بوجه عابس بكونه عربيًا غاضبًا؟”.

إقرأ أيضًا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل