#dfp #adsense

ترامب: سنفرض عقوبات على روسيا إذا لم تنه الحرب خلال 10 أيّام

حجم الخط

ترامب

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أننا: “سنفرض عقوبات على روسيا إذا لم تنه حرب أوكرانيا خلال 10 أيّام”. وقال الرئيس الأميركي مساء اليوم الثلاثاء، إنه يسعى إلى تسوية النزاع في قطاع غزة، مشيراً إلى تنسيق مستمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذا الإطار. جاء ذلك خلال مقابلة مع شبكة “سكاي نيوز” البريطانية أثناء زيارته لاسكتلندا، حيث افتتح ملعباً جديداً للغولف تابعاً لسلسلة نواديه الشهيرة.

أوضح ترامب أن “الطرفين يعملان معاً” وأن “محاولات جارية لتسوية الأمور”، في إشارة إلى الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع بين إسرائيل وحركة حماس، بعد أسابيع من التصعيد المتواصل في قطاع غزة. وأضاف في رده على سؤال لمراسل القناة حول ما إذا كان لديه رسالة يوجهها لنتنياهو: “نحن نعمل معاً – نحاول تسوية الأمور”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الجهود أو شكل التسوية المطروحة.

في سياق حديثه عن الزيارة، أشار ترامب إلى أنه سيعود قريباً إلى واشنطن بعد جولة قصيرة من الغولف، قائلاً: “سنلعب جولة سريعة، ثم أعود إلى واشنطن وسنخمد الحرائق في جميع أنحاء العالم”. وأضاف: “كما تعلمون، أوقفنا حرباً، لكن هناك ما يقرب من خمس حروب أخرى. هذا أهم بكثير من لعب الغولف، رغم أنني أحب اللعبة، لكنه أمر أكثر أهمية”.

كان ترامب قد صرّح في وقت سابق، يوم الاثنين، أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس هو أمر “ممكن”، مبدياً قدراً من التفاؤل بإمكانية تحقيق هدنة خلال الأسابيع المقبلة، إذا توفرت الظروف الملائمة والدعم السياسي من الأطراف الإقليمية والدولية.

رأى ترامب أن إسرائيل أمام “قرار مصيري” بشأن مستقبل عملياتها في غزة، لا سيما بعد انسحابها من مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن التي كانت تُجرى بوساطة إقليمية ودولية. وألمح إلى أن استمرار العمليات العسكرية قد يُعقّد فرص الحل السياسي، لكنه شدد في الوقت نفسه على “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، بحسب تعبيره.

تأتي تصريحات ترامب في وقت يتصاعد فيه الضغط الدولي من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، وتزايد الدعوات لإيجاد تسوية تضمن استقراراً طويل الأمد في المنطقة.

رغم أن ترامب لم يشغل حالياً أي منصب رسمي في الإدارة الأميركية، إلا أن تصريحاته لا تزال تحظى بمتابعة واسعة، خصوصاً في ظل توقعات بخوضه الانتخابات الرئاسية المقبلة، ورغبته في إظهار دور فاعل له في السياسة الخارجية، التي شكّلت عنصراً بارزاً في ولايته الأولى، لا سيما في ما يتعلق بالشرق الأوسط.

يُذكر أن ترامب كان قد رعى خلال ولايته توقيع اتفاقات تطبيع بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، فيما عرف بـ”اتفاقات أبراهام”، والتي عدّها إنجازاً دبلوماسياً كبيراً في المنطقة. ويبدو أن تصريحاته الأخيرة تسعى إلى البناء على هذا الإرث السياسي، عبر محاولة لعب دور في التهدئة الحالية بين إسرائيل وحماس.

في ظل غموض الموقف الأميركي الرسمي حول مستقبل المبادرات في غزة، قد تشكل تحركات ترامب – إعلامياً على الأقل – مؤشراً على توجهات داخلية أميركية تتقاطع فيها السياسة الخارجية مع الحسابات الانتخابية.​

اقرأ ايضاً: روسيا: واشنطن ولندن تبحثان استبدال زيلينسكي وترشحان بديلا

خبر عاجل