#adsense

خرق لوقف إطلاق النار في السويداء

حجم الخط

السويداء

شهدت محافظة السويداء، جنوب سوريا، تطورًا أمنيًا خطيرًا، مع تجدد الاشتباكات وخرق اتفاق وقف إطلاق النار، على خلفية هجوم شنّته مجموعات مسلحة تُوصَف بأنها “خارجة عن القانون”، تابعة للقيادي المحلي حكمت الهجري، استهدفت عددًا من القرى في ريف المحافظة الغربي. وفق ما أفاد به التلفزيون السوري الرسمي.

أقدمت هذه المجموعات على تنفيذ هجوم عنيف على قرية تل حديد، مستخدمة أسلحة ثقيلة ومتوسطة وقذائف هاون، ما أسفر عن استشهاد عنصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة عدد من العناصر الآخرين بجروح، بعضها وُصف بالخطير.

أشار التلفزيون السوري إلى أن هذا الهجوم يمثل خرقًا واضحًا لاتفاقات التهدئة المعلنة في المحافظة، والتي سعت الحكومة السورية إلى ترسيخها بالتعاون مع وجهاء المنطقة، بهدف إعادة الاستقرار إلى السويداء التي عانت خلال السنوات الماضية من توترات أمنية متكررة.

أضاف التقرير أن المجموعات المسلحة، التي يُتهم حكمت الهجري بقيادتها أو تغطيتها، تسعى إلى تعطيل أي جهود للحل أو التهدئة، وتعمل وفق أجندات انفصالية تتنافى مع تطلعات معظم أبناء محافظة السويداء، الذين ينادون بالوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي.

اتهمت الجهات الرسمية هذه المجموعات بمحاولة فرض رأيها بالقوة، وإسكات الأصوات المعارضة لها، من خلال استخدام السلاح ونشر الفوضى، ما يضع أبناء السويداء في مواجهة مستمرة مع الانفلات الأمني والتوتر المتصاعد.

كانت المحافظة قد شهدت حادثة أمنية لافتة في 31 تموز/يوليو الماضي، حين قامت عناصر مسلّحة خارجة عن القانون بالسطو على فرع المصرف التجاري السوري في مدينة شهبا، واستولت على الأموال المخصصة لصرف رواتب العاملين في القطاع العام والمتقاعدين، والتي تم تحويلها من وزارة المالية، ما أعاق عملية الصرف وتسبب بأزمة مالية حادة لمئات العائلات.

يأتي هذا التصعيد وسط دعوات رسمية وشعبية لفرض هيبة الدولة، ومحاسبة المتورطين في الأعمال المسلحة، حفاظًا على أمن واستقرار السويداء ومنع انزلاقها نحو مزيد من الفوضى والانقسام.

تُهدّد هذه الاعتداءات المتكرّرة أمن السويداء واستقرارها، وتضع مصير الأهالي في مهبّ الفوضى، ما يستدعي تحركًا حاسمًا لحماية الدولة ومؤسساتها ووقف النزيف الأمني المتصاعد قبل فوات الأوان واشتعالها من جديد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل