#dfp #adsense

إسرائيل تعلن اغتيال عنصر من “الحزب” في البقاع

حجم الخط

البقاع

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه نفّذ ضربة جوية في منطقة البقاع اللبناني مساء أمس، أسفرت عن مقتل عنصر بارز من “الحزب”، قال إنه كان يقود خلايا تعمل من داخل الأراضي السورية وتخطط لتنفيذ هجمات صاروخية باتجاه هضبة الجولان. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان رسمي: “قامت قطعة جوية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي مساء أمس، بشن غارة دقيقة في منطقة البقاع داخل الأراضي اللبنانية، استهدفت حسام قاسم غراب، وهو أحد عناصر الحزب الناشطين، والذي كان يعمل من داخل لبنان لتوجيه خلايا في سوريا تخطط لإطلاق قذائف صاروخية نحو منطقة الجولان”.

أضاف أدرعي أن “الأنشطة التي كان يقوم بها العنصر تشكل تهديداً مباشراً على أمن دولة إسرائيل وسلامة مواطنيها، وعليه فإن الجيش الإسرائيلي سيواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإزالة أي تهديد محتمل”.

لم يصدر بعد أي تعليق رسمي من “الحزب” بشأن هذا الاستهداف، فيما لم تؤكد السلطات اللبنانية أو تنفي وقوع الغارة أو مقتل الشخص المذكور.

وتأتي هذه الضربة في ظل تصاعد التوتر الأمني بين إسرائيل و”الحزب”، خاصة في المناطق الحدودية، حيث يشهد الجنوب اللبناني بشكل متكرر غارات جوية وهجمات متبادلة منذ اندلاع الحرب في غزة، وانخراط الحزب في عمليات دعم لجماعات مسلحة داخل سوريا.

يُنظر إلى هذه العملية على أنها تصعيد نوعي، إذ تم تنفيذها في عمق الأراضي اللبنانية، وتحديدًا في منطقة البقاع، وليس على الحدود أو في الجنوب، ما يفتح الباب أمام ردود فعل محتملة ويزيد من هشاشة الوضع الأمني في المنطقة.

ويؤكد الجيش الإسرائيلي مرارًا أنه يعتبر أي محاولة لتهديد أمنه القومي بمثابة خط أحمر، ولن يتردد في توجيه ضربات استباقية ضد ما يصفه بـ”الأنشطة الإرهابية”، سواء كانت من داخل لبنان أو سوريا.

تُعدّ هذه العملية تصعيدًا جديدًا في المواجهة بين إسرائيل و”الحزب”، وتنذر بمزيد من التوتر في الساحة اللبنانية والسورية. ومع غياب الرد من جانب “الحزب”، تبقى الأنظار مشدودة إلى تطورات الأيام المقبلة واحتمال اتساع رقعة التصعيد العسكري في مختلف الاراضي اللبنانية لتستهدف قيادات “الحزب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل