.jpg)
نفى الإعلامي المصري محمود سعد ما تم تداوله بشأن تدهور الحالة الصحية للفنانة أنغام أو نقلها إلى غرفة عزل بسبب ضعف المناعة، عقب خضوعها لعملية جراحية دقيقة لاستئصال جزء صغير من البنكرياس. أوضح سعد عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام”، أن أنغام في حالة جيدة وتتعافى بشكل ملحوظ داخل المستشفى، مشيرًا إلى أنها تمكث في غرفة عادية برفقة ابنها عمر، وأن ما تردد حول دخولها العزل الصحي “غير صحيح تمامًا”.
هل دخل أنغام في عزل بعد عمليتها الجراحية؟
أوضح سعد عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام”، أن أنغام في حالة جيدة وتتعافى بشكل ملحوظ داخل المستشفى، مشيرًا إلى أنها تمكث في غرفة عادية برفقة ابنها عمر، وأن ما تردد حول دخولها العزل الصحي “غير صحيح تمامًا”.
كما أكد أن العملية كانت ناجحة وموفقة، مطالبًا الجمهور بالدعاء لها بالشفاء العاجل.
رسالة طمأنة ثانية عبر “فيسبوك”
كان محمود سعد قد حرص على طمأنة جمهور أنغام عبر “فيسبوك”، فقد أوضح أنها خضعت لجراحة دقيقة لإزالة الجزء المتبقي من كيس على البنكرياس مع جزء صغير منه، مؤكدًا أن العملية كانت صعبة لكنها مرت بسلام، وأن حالتها مستقرة.
ويحظى الوضع الصحي لأنغام باهتمام واسع من جمهورها، خاصة بعد العملية الأخيرة التي جاءت عقب اكتشاف كيس كبير على البنكرياس.
يُذكر أن أنغام كانت قد أحيت حفل افتتاح مهرجان العلمين الجديدة في 18 يوليو الماضي، وقدمت خلاله باقة مميزة من أغانيها القديمة والجديدة، وسط تفاعل كبير من جمهورها ومحبيها.
مؤخراً، خضعت أنغام لعملية دقيقة لاستئصال جزء من البنكرياس في ألمانيا (ميونخ)، وذلك بعد تدهور في جهازها المناعي، ما استدعى نقلها إلى غرفة عزل لمتابعة حالتها بدقة. وقد طمأن الإعلامي محمود سعد الجمهور بأنها تتعافى “بشكل جيد جداً”.
ومن أبرز ردود الفعل، تمنت الفنانة ليلى علوي لها الشفاء العاجل عبر منشور مؤثر على إنستغرام.
إلى جانب الغناء، شاركت الفنانة أنغام في أعمال تمثيلية وخضعت لدروس التمثيل، لكنها واصلت التركيز على الموسيقى.
نُسب إليها نطاق صوتي واسع وقدرة على أداء النغمات العالية بأسلوب عاطفي مميز.
بدأت أنغام مشوارها الفني في عام 1987، تحت إشراف والدها.
أولى ألبوماتها كانت Fil Rokn elBaeed elHady عام 1987، وتلى ذلك أعمال أخرى لاقت رواجًا جماهيريًا.
تنوعت أعمالها بين الأغاني باللهجات العربية المختلف، وأبدعت في تقديم مزيج فريد من الفن الشعبي والكلاسيكي.